الإمام النّاصر للحق عليه السّلام « 1 »
هو : أبو محمد الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر الأشرف بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام .
أحساب وافرة ووجوه ناضرة ، وآباء أخيار أفاضل أبرار ، يستشفى بيمن بركتهم من عوارض الأسقام ، ويستدفع بهم طوارق الليالي والأيّام ، ولم لا ! ! وقد قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « عند ذكر الصالحين تنزل البركة » « 2 » فإذا كان هذا في الصالحين عموما فكيف بسفن النجاة ، وماء الحياة من عترة النبي الأوّاه ، ولله القائل :
قوم بهم وبجدهم * نرجو النجاة مع النجاح
وصلوا السيوف بخطوهم * فإذا الممنع كالمباح
جبريل خادم جدهم * أولاد حيّ على الفلاح
وأمه عليه السّلام : حبيب أم ولد مجلوبة من خراسان ، ولد بالمدينة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام « 3 » .
صفته عليه السّلام ،
قال السيد أبو طالب عليه السّلام « 4 » : كان عليه السّلام طويل القامة ، يضرب إلى الأدمة ، به طرش من ضربة أصابت أذنه بحادثة اتفقت عليه بنيسابور أو بناحية
هامش
( 1 ) الإفادة 117 ، والتحف شرح الزلف 184 ، وتاريخ الطبري « حوادث سنة 302 ه » ، وجمهرة أنساب العرب 45 ، والشافي 1 / 308 ، والكامل لابن الأثير 6 / 144 ، والأعلام 2 / 200 ، والفلك الدوار 15 ، وعمدة الطالب 340 ، وأعيان الشيعة 5 / 179 ، وشهداء الفضيلة 1 - 6 ، وتاريخ ابن خلدون 4 / 25 ، الدور الفاخر 246 ، ومروج الذهب 4 / 373 ، وتأسيس الشيعة 337 ، وتاريخ اليمن للواسعي 23 .
( 2 ) كشف الخفاء 2 / 70 بلفظ : « وتترك الرحمة » .
( 3 ) الإفادة 117 .
( 4 ) الإفادة 117 .