تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الوردية في مناقب الأئمة الزيدية — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
أرى فيّهم في غيرهم متقسّما * وأيديهم من فيّهم صفرات فآل رسول اللّه نحف جسومهم * وآل زياد غلّظُ القصرات بنات زياد في القصور مصونة * وآل رسول اللّه في الفلوات إذا وتروا مدّوا إلى واتريهم * أكفا عن الأوتار منقبضات فلو لا الّذي أرجوه في اليوم أو غد * تقطّع قلبي إثرهم حسرات خروج إمام لا محالة خارج * يقوم على اسم اللّه والبركات يميّز فينا كلّ حقّ وباطل * ويجزي على النعماء والنّقمات سأقصر نفسي جاهدا عن جدالهم * كفاني ما ألقى من العبرات فيا نفس طيبي ، ثمّ يا نفس أبشري * فغير بعيد كلّ ما هو آت فإن قرّب الرحمن من تلك مدتي * وأخّر من عمري لطول حياتي شفيت ولم أترك لنفسي رزيّة * وروّيت منهم منصلي وقناتي أحاول نقل الشمّ عن مستقرّها * وأسمع أحجار من الصّلدات فمن عارف لم ينتفع ومعاند * يميل مع الأهواء والشّهوات إذا قلت عدلا أنكروه كمنكر * فغطّوا على التّحقيق بالشّبهات قصاراي منهم أن أموت بغصّة * تردّد بين الصّدر واللّهوات كأنّك بالأضلاع قد ضاق رحبها * لما ضمّنت من شدّة الزّفرات « 1 »
وحكى الشيخ أبو الفرج في الأغاني : أن دعبلا كتب هذه القصيدة فيما يقال في ثوب وأحرم فيه ، وأمر بأن تكون بين أكفانه . وقال الشيخ أبو الفرج رحمه اللّه تعالى : أخبرني أحمد بن عبد اللّه بن عمار ومحمد بن أحمد الحليمي « 2 » قالا : حدثنا يعقوب بن إسرائيل قال : حدثني أنس بن عبد اللّه النبهاني قال : حدثني
هامش
( 1 ) ديوان دعبل الخزاعي 131 - 145 . ( وفيه زيادة ونقص واختلاف في الروايات ) . ( 2 ) في ( ب ) : الحكيمي .