تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الوردية في مناقب الأئمة الزيدية — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
وقال عليه السّلام « 1 » في صنعاء بعد رجوعه إليها من ذمار وذكر ذي حولان :
عجبت فهل عجبت لفيض دمع * لموحشة على طلل ورسم ونؤي كالسوار وجذم حوض * وأشعث قد أطال من التأمي وما يغنيك من طلل محيل * لهند أو لجمل أو لنعم أو انس كالبدور إذا تجلّت * كأن عيونها أعيان رقم تميس كأنها أغصان بان * تثني فوق أهيل كالخضمّ كأن حمولهن مكللات * بلف من نخيل حواث غم تظل الطير تخطف جانبيها * لما صوّرن من عقم ورقم فعدّ عن المنازل والتصابي * وهات لنا حديث غدير خم فيا لك موقفا ما كان أسنى * ولكن مرّ في آذان صمّ لقد مال الأنام معا علينا * كأن خروجنا من خلف ردم هدينا الناس كلهم جميعا * وكم بين المبيّن والمعمّي فكان جزاؤنا منهم قراعا * ببيض الهند في الرّهج الأحمّ هم قتلوا أبا حسن عليا * وغالوا سبطه حسنا بسم وهم حظروا الفرات على حسين * وما صانوه من نصل وسهم وزيدا أوردوه ظبي المواضي * فكم جرم أتوه بعد جرم وأولاد الهمام الشيخ « 2 » منا * هداة الناس من ظلم وظلم ولم أر هالكا كقتيل فخّ * فيا لك من وسيع الباع ضخم
هامش
( 1 ) الديوان 82 - 83 . ( 2 ) الشيخ هو : عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، الملقب بالكامل عليهم السلام ، وأولاده الأئمة : محمد بن عبد الله النفس الزكية . . وإخوته : إبراهيم وموسى وإدريس ويحيى عليهم السّلام .
الحدائق الوردية في مناقب الأئمة الزيدية — صفحة 307 | حميد بن أحمد المحلي