الإمام المنصور باللّه عبد اللّه بن حمزة عليه السّلام « 1 »
هو أمير المؤمنين أبو محمد عبد الله بن حمزة الجواد بن سليمان البر التقي ابن حمزة النجيب بن علي المجاهد بن حمزة الأمير القائم بأمر اللّه بن الإمام النفس الزكية أبي هاشم الحسن بن الشريف الفاضل عبد الرحمن بن يحيى نجم آل الرسول ابن أبي محمد عبد الله العالم بن الحسين الحافظ بن الإمام ترجمان الدين القاسم ابن إبراهيم الغمر طباطبا بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الشبه بن الحسن الرضى ابن الحسن السبط سيد شباب أهل الجنة بن أمير المؤمنين سيد العرب علي بن أبي طالب سيد قريش عليهم السلام « 2 » .
نسب كأنّ عليه من شمس الضحى * ردءا ومن فلق الصباح برودا
وأما أمه عليه السّلام فهي الشريفة الفاضلة زينب بنت إبراهيم بن سليمان من ولد الإمام محمد الخارج بتاهرت من أرض الغرب واستقام أمره ، وكان يركب الحمار ويلبس الصوف ، وأبوه الإمام يحيى بن عبد الله عليهم السلام .
وهو عليه السّلام من دوحة بسقت في سماء المجد والعلا ، وأثمرت ثمرا حلو المجتنى ، اكتسبت النضارة أغصانها ، ولبست البهجة أفنانها ، واقترنت بغرائب العلم ، وتفتقت كمائمها من عجائب الفهم ، ظاهرة البركة للعالمين ، تؤتي أكلها كل حين ، مباركة شافية زاكية نامية ، قطوفها دانية .
هامش
( 1 ) انظر سيرة الإمام عبد الله بن حمزة لأبي فراس بن دعثم بتحقيق عبد الغني محمود عبد العاطي ، أئمة اليمن 1 / 108 - 143 ، بلوغ المرام في شرح مسك الختام 43 ، الترجمان « خ » مآثر الأبرار « خ » اللآلي المضيئة « خ » غاية الأماني 1 / 329 - 406 ، التحفة العنبرية « خ » ، التحف شرح الزلف 241 - 249 ، أعلام المؤلفين الزيدية 578 - 586 تاريخ اليمن الفكري في العصر العباسي 3 / 37 - 162 ، الأعلام 4 / 213 ، معجم المؤلفين 6 / 50 ، الجواهر المضيئة « خ » . مصادر الفكر العربي الإسلامي في اليمن 539 ، والمقتطف من تاريخ اليمن 116 - 117 ، ونسمة السحر 2 / 322 ، والغدير 5 / 396 .
( 2 ) التحف 241 .