قال الشاعر « 42 » : [ من المتقارب ]
[ وفتيان صدق حسان الوجو * ه لا يجدون لشيء ألم ]
من آل المغيرة لا يشهدو * ن عند المجازر لحم الوضم
وقوله : « قد لفّها الليل بعصلبيّ » أي شديد . [ و ] « أروع » [ أي ] ذكيّ .
وقوله : « خرّاج من الدّويّ » ، يقول : خرّاج من كلّ غمّاء وشدّة . ويقال للصّحراء : دوّيّة ، وهي التي لا [ تكاد ] تنقضي ، وهي منسوبة إلى الدّوّ ، والدّوّ : صحراء ملساء لا علم بها ولا أمارة ؛ قال الحطيئة « 43 » : « 44 » [ من الطويل ]
وأنّى اهتدت والدّوّ بيني وبينها * وما كان ساري الدّوّ بالليل يهتدي
والدّاويّة : المتّسعة التي يسمع لها دويّ بالليل ، وإنّما ذاك [ الدّويّ ] من أخفاف الإبل ، تنفسح أصواتها فيها ؛ ويقول جهلة الأعراب : [ إنّ ] ذلك عزيف الجنّ .
وقوله : « والقوس فيها وتر عرد » فهو الشّديد ، ويقال : عرند في هذا المعنى .
وقوله : « [ إنّي ] واللّه ما يقعقع لي بالشّنان » واحدها شنّ ، وهو الجلد
هامش
( 42 ) البيتان لعمر بن أبي ربيعة ، ديوانه ص 499 .
( 43 ) الحطيئة : جرول بن أوس الطائي ، لقب بالحطيئة لقصره وقربه من الأرض ، جاهلي إسلامي ، من فحول الشعراء ومتقدميهم وفصحائهم في جميع فنون الشعر . توفي سنة 59 ه .
( الأغاني 2 / 157 ) .
( 44 ) البيت في ديوانه ص 148 ضمن قصيدة في مدح بغيض .