تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ دنيسر — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
والمصدر : العجم . يقال : عجمته عجما . ويقال لنوى كلّ شيء : عجم ، مفتوح الجيم ، ومن أسكن الجيم فقد أخطأ . قال الأعشى « 52 » « 53 » : [ من المتقارب ]
[ غزاتك بالخيل أرض العدو ] * وجذعانها كلقيط العجم
وقوله : « [ طال ] ما أوضعتم في الفتنة » الإيضاع : ضرب من السّير . وقوله : « فأضحى ولو كانت خراسان دونه » يغني : دون السّفر رآه مكان السّوق للخوف والطاعة « 54 » . * أخبرنا إسماعيل ابن السّيبي ، أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن عبد السيّد بن الصبّاغ إجازة ، حدّثنا النّقيب أبو الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبيّ « 55 » من لفظه إملاء بمدينة النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم في الرّوضة بين القبر والمنبر ، أخبرنا الشريف أبو الحسن علي بن عبد اللّه بن إبراهيم الهاشمي ، حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري ، حدثنا محمد بن أحمد بن البراء العبدي ، حدّثني عبيد اللّه بن فرقد مؤدّب المهديّ ، قال « 56 » :
هامش
( 52 ) الأعشى : ميمون بن قيس ، شاعر جاهلي فحل ، معروف . ( الشعر والشعراء 1 / 257 ) . ( 53 ) البيت في ديوانه ص 73 وروايته فيه :وإن غزاتك من حضر موت * أتتني ودوني الصّفا والرّجممقادك بالخيل أرض العدو * وجذعانها كلفيظ العجموهي رواية ابن دريد ، انظر سمط اللآلي 2 / 774 . ( 54 ) انتهى النقل عن كامل المبرد . ( 55 ) طراد الزينبي ، ساد الناس رتبة ورأيا ، كان يحضر مجلسه جميع الفقهاء والمحدثين ، توفي سنة 491 ه . ( المنتظم 9 / 106 ) . ( 56 ) الخبر بسنده في تاريخ بغداد 5 / 400 . وانظر مجمع الأمثال 1 / 262 ، وتاريخ الطبري 8 / 175 ، والكامل لابن الأثير 6 / 84 ، وسرور النفس 321 ، وانظر تاريخ قزوين 1 / 433 ، والمنتظم 8 / 214 ( الطبعة الكاملة ) .