( 88 ) أبو العباس السياري « 1 »
ذكر الشيخ أبي العباس السياري رحمه اللّه رحمة واسعة : كان اسمه قاسم ، وكان من أئمة زمانه ، وعالما بعلوم الشرع ، عارفا بالحقائق والمعارف .
وأدرك كثيرا من المشايخ ، وتأدّب في صحبتهم .
وهو أوّل من تكلّم بكلام الصوفية « 2 » ، وكان فقيها محدّثا .
صحب الشيخ أبا بكر الواسطي رحمه اللّه ، وانتمى إليه في علوم هذه الطائفة .
مات سنة ثنتين وأربعين وثلاث مئة .
وكان ابتداء حاله على ما نقل أنّه كان من بيت العلم والرئاسة ، ولم يكن في مرو أحد مثله في الجاه والقبول ، وورث عن أبيه مالا كثيرا ، فأنفقه في سبيل اللّه .
ووقعت بيده شعرتان من شعور النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ، وحصل له ما حصل ببركة الشعرتين حتى تاب .
هامش
( 1 ) واسمه القاسم بن القاسم بن مهدي ، وترجمته في :
طبقات الصوفية 440 ، حلية الأولياء 10 / 380 ، الرسالة القشيرية 109 ، الإكمال 4 / 509 ، الأنساب 7 / 212 ، مناقب الأبرار 798 ، المنتظم 6 / 374 ، المختار من مناقب الأخيار 4 / 214 ، اللباب 2 / 162 ، سير أعلام النبلاء 15 / 500 ، طبقات الأولياء 366 ، النجوم الزاهرة 3 / 309 ، نفحات الأنس 218 ، طبقات الشعراني 1 / 119 ، الكواكب الدرية 2 / 51 ، شذرات الذهب 4 / 229 .
( 2 ) أول من تكلم بكلام الصوفية من أهل مرو . طبقات الصوفية 440 .