ما يريد إثباته ، أو يكون بحيث إذا رجع الملك يقول : لم أكتب عليه ولا له .
وقال : صاحبوا اللّه تعالى ولا تصاحبوا الخلق ، فإنّ اللّه عزّ شأنه هو الذي ينبغي أن يحبّ ويحدّث عنه ومعه ، ويسمع كلامه ويدلّل عليه ، ويشتكى إليه تعالى وتقدّس .
وقال : للّه عباد منهم من يمشي إلى مكّة شرّفها اللّه تعالى وتقدّس ويرجع في ثلاثة أيام ، ومنهم في يوم واحد وليلة واحدة ، ومنهم في يوم ، ومنهم قبل ارتداد الطرف .
وقال : إنّ اللّه تعالى قادر على أن يوقف عبده في موضع ، ويريه في مواضع .
وقال : إن اللّه تعالى يعطي العبد المؤمن هيبة أربعين ملكا ، ثم يخفيها عن الخلق لتتأتّى معاشرتهم ومصاحبتهم معه .
وقال نقلا عن علي الدهقاني : من افتكر فكرا غير صواب تخلّف عمّا هو فيه مسيرة سنين « 1 » .
وسأل شخص من العلماء ، وقال : أين يكون العقل والإيمان والمعرفة ؟
فقال : أنت أرني لون هذه الأشياء ، ثم إنّي أريك مكانها . فبكى السائل وسكت .
وقال : الرجال لا يحدّثون عن مقاماتهم « 2 » ؛ بل ينزلون عنها ، ويحدّثون ليفهم الناس .
وقال : كلّ يغترّ بعلمه ، فإن وصل إلى حيث علم أنّه لا يعلم ، فإنّه يستحيي حينئذ عن دعوى العلم والمعرفة ، والآن كملت معرفته « 3 » .
وقال : طاب قلب مرض للحقّ جلّ شأنه ، فإنّ الحقّ حينئذ سعادة .
هامش
( 1 ) في ( ب ) : مسيرة سنتين .
( 2 ) في ( ب ) : عن مقاتلهم .
( 3 ) في ( أ ) : كلّمت معرفته .