وقال : لا فتنة من الشيطان في الدّين ، إنّما الفتنة فيه من رجلين : عالم حريص على الدنيا ، وزاهد عارّ عن العلم .
وقال : أفضل الأعمال ذكر اللّه تعالى ، والتقوى ، والسخاوة ، وصحبة الصالحين .
وقال : زيارة المؤمن خير من ألف دينار صدقة في سبيل اللّه ، وإذا حصلت لك زيارة المؤمن ، فاعلم أنّ اللّه تعالى يرحمك .
وقال : العلم النافع علم تعمل به ، وخير الأعمال فرائضها .
وقال : العقلاء يرون اللّه تعالى بنور القلب ، والمحبّون بنور اليقين ، والرجال بنور المعاينة .
وقال : بعضهم يدّعي الوجدان ، ولا يعلم أنّ دعوى الوجدان حجاب .
وقال : المجاهدة على ثلاثة : إمّا طاعة للنفس ، وإمّا ذكر باللّسان ، وإمّا فكر بالقلب .
وقال : يا جماعة المحبّين المجتهدين ، اعلموا أنّ لا وصول إليه بالمرقّعة والسجادة ، فمن ادّعى بهما فيدقّ ويردّ .
وقال : إلى متى تقول : أنا صاحب الرأي ، أنا صاحب الحديث ! ؟ قل مرّة :
( اللّه ) ، وأنت لا تكون في الوسط ، أو قل مرّة : ( اللّه ) كما يليق به .
قال : الخلق كلّهم يجتهدون في عمل ينفعهم يوم القيامة ، ولا شيء أنفع للعبد عند اللّه من إظهار العجز .
وقال : ذكر الصالحين رحمة للعوام ، وغفلة للخواص .
وقال : من أخلاق المؤمن أنّه يشتكي من كلّ شيء إلّا من اللّه ، ومن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ، ومن مؤمن نظيف « 1 » حسن الأخلاق .
هامش
( 1 ) في ( ب ) : ومن مؤمن أخ نظيف .