ويجب عليه التوبة ، وإن قيل : عقوق الشيخ لا توبة له .
وقال : سوء الأدب يوجب الطرد .
وقال : من أساء الأدب على البساط ردّ إلى الباب ، ومن أساء الأدب على الباب ردّ إلى سياسة الدواب .
وقال : إساءة الأدب مع السلطان جهل يؤدّي إلى القتل .
وقال : من لم يقم على باب الخدمة في البداية ، كيف يجلس على بساط القربة في النهاية ؟ .
وقال : من قام بالمجاهدة جلس بالمشاهدة .
وقال : السرور في الطلب أقوى من سرور الوجدان ، لأنّ الوجدان لا يصفو عن كدورة الزوال ، وفي الطلب رجاء الوصال .
وقال : لا بدّ من المحبّة ، إذ قال اللّه تعالى :
يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
[ المائدة : 54 ] من غير ذكر الطاعة والعبادة ، إلّا أنّ من بنى أساسه على المحبّة لا يفتر من عبادة المحبوب لحظة .
وقال : من ترك خدمة ربّه يوما « 1 » فمصيبته أعظم من مصيبة الكافر يوم القيامة في النار ؛ لأنّ الكافر يفوته الثواب غدا ، وذلك قد فاته مشاهدة الخدمة نقدا ، فكم بين الفوتين ! .
وقال : من ترك الحرام نجا من النار ، ومن ترك الشّبهات وصل إلى الجنة ، ومن ترك معهما « 2 » الفضول وصل إلى اللّه تعالى - أي إلى رضا اللّه تعالى .
وقال : إن أطاع العبد مولاه جميع عمره إلّا لحظة ، ثم أنزله اللّه تعالى في حظائر القدس ، فلو كشف عليه حسرة فتوره في تلك اللحظة ، لانقلب له نعيم الجنة عذابا أليما .
هامش
( 1 ) في ( ب ) : خدمة ربه اليوم .
( 2 ) في ( أ ) : ومن ترك معها .