في الطلب - أي في طلب العبادة - وكان راضيا إلى أن يموت .
وقال : المحبّة الإيثار للمحبوب .
وقال : التصوّف الصفوة والمشاهدة .
وقال : الصوفي من تكون طاعته « 1 » في نظره كجناية ، يحتاج إلى الاستغفار لها .
وقال : التوبة اسم جامع لستّة أشياء : الأول : الندم على ما فات ، والثاني :
العزم على أن لا يعود إلى الذنب أبدا ، الثالث : أن يقضي ما فات بينه وبين اللّه تعالى من الفرائض ، والرابع : ردّ المظالم إلى أربابها ، والخامس : إذابة لحم نبت من الحرام ، والسادس أن يذيق الجسد مرارة الطاعة كما أذاقه حلاوة المعصية .
وقال : المعرفة باللّه تعالى أتمّ وأكمل من العبادة له تعالى .
وقال : التوكّل في الظاهر متابعة العلم ، وفي الحقيقة كمال النفس .
وقال : العبادة على اثنين وسبعين بابا ، واحد وسبعون بابا منها في الحياء من اللّه تعالى .
وقال : الطعام المشتهى هو لقمة من ذكر اللّه تعالى ، إذا وضعت في فم اليقين ، مأخوذة في حالة التوحيد ، من مائدة الرضا ، بظنّ صحيح بإكرام اللّه تعالى .
وقال : إن اللّه تعالى لا يفتح لسان العبد بالاعتذار والاستغفار إلّا بعد أن يفتح له بابا من المغفرة .
وقال : إذا صحّ الافتقار « 2 » إلى اللّه تعالى صحّت العناية من اللّه ؛ لأنهما حالتان ، لا يتمّ أحدهما بدون الآخر .
وقال : الحزن الحاصل وقت الانتباه من الغفلة ، وانقطاع النفس عن
هامش
( 1 ) في ( ب ) : من كان طاعته .
( 2 ) في ( أ ) : إذا صح الاعتقاد .