قال : الاطمئنان بالأسباب غرور ، والوقوف على الأحوال انقطاع عن محوّل « 1 » الأحوال .
وقال : الباطن منظر الحقّ ، والظاهر منظر الخلق ، فمنظر الحقّ أولى بالتنظيف من منظر الخلق .
و : من كان أول دخوله بالهمّة يصل إلى مقصوده ، ومن كان أول دخوله بالتمنّي لا يصل إلّا إلى الدنيا .
و : أيّ شيء منع العبد من الآخرة فهو الدنيا .
و : للقلب شهوة ، وللروح شهوة ، وللنفس شهوة ، فشهوة الروح القرب ، وشهوة القلب المشاهدة ، وشهوة النفس لذّة الراحة .
و : طينة النفس سوء الأدب ، والعبد مأمور بمخالفتها ، فمن أرخى عنانها فهو شريك معها في فسادها .
قيل : أيّ شيء أبغض إلى اللّه ؟ قال : رؤية النفس وأحوالها ، وطلب الثواب على العمل .
وقال : قوت المنافق الأكل والشرب ، وقوت المؤمن الذّكر والاجتهاد .
وقال : بين العبد والحقّ ثلاثة أشياء : الاستعانة ، والجهد ، والأدب .
فالاستعانة من العبد ، والتقوية من اللّه . والجهد من العبد ، والتوفيق من اللّه تعالى . والأدب من العبد ، وإعطاء الكرامة من اللّه .
و : من تأدّب بآداب الصالحين ، فله صلاحية بساط الكرامة ، ومن تأدّب بآداب الصدّيقين فله صلاحية بساط الأنس ، ومن حرم من الأدب فقد حرم جميع الخيرات .
و : التقصير في الأدب في القرب أصعب من التقصير في الأدب في البعد ،
هامش
( 1 ) في ( أ ) : انقطاع عن محو الأحوال .