فإنه يسامح مع العوام بأوقار ، ويعاتب « 1 » الصدّيقين بالالتفات .
و : هلاك الأولياء بلحظات القلوب ، وهلاك العارفين بخطرات الإشارات ، وهلاك الموحّدين بإشارات « 2 » الحقيقة .
و : الموحّدون على أربع طبقات : الطبقة الأولى ينظرون إلى الوقت ، والثانية ينظرون إلى العاقبة ، والثالثة ينظرون إلى الحقائق ، والرابعة ينظرون إلى الحقّ .
و : أدنى مراتب المرسلين أعلى مراتب الشهداء ، وأدنى مراتب الشهداء أعلى مراتب الصلحاء ، وأدنى مراتب الصلحاء أعلى منازل المؤمنين .
الغيرة فريضة على أولياء اللّه تعالى .
وقال : من الأولياء ذوي الغيرة من قتله ثواب ، لأنّه بالقتل ينجو من آلام نار الغيرة .
و : الهمّة شيء ، لا يبطله شيء ما من العوارض .
و : الهمّة ما لا يتعلّق بالدنيا « 3 » .
وقال : العلم أربعة : علم المعرفة ، وعلم العبادة ، وعلم العبودية ، وعلم الخدمة .
وقال : حقيقة التوحيد نسيان التوحيد .
أقول : نظيره ما روي عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه :
التوحيد أن لا تتوهّمه - أي : لا تتوهم التوحيد - ومعناه - التوحيد - : هو أن يصير الموحّد العارف غريقا في بحر التوحيد ، بحيث لا يبقى له ملاحظة لما سوى اللّه تعالى أصلا حتى لا يلاحظ التوحيد أيضا ، لأن التوحيد معناه اعتقاد الوحدانية .
والاعتقاد صفة من صفات الموحّد ، لا بدّ من اضمحلال الموحّد مع جميع
هامش
( 1 ) في ( ب ) : بأوقار ، وقال : ويعاتب .
( 2 ) في ( أ ) : بإشارة الحقيقة .
( 3 ) في ( ب ) : ما يتعلّق بالرجاء .