و : ليست الطاعة سببا لما كتب في الأزل ؛ بل هي أمارة دالّة على أن ما كتب على المطيع هو من جنس السعادة .
والرجل رجل بالسيرة دون الصورة .
قلب العارف خزانة لأسرار اللّه تعالى ، واللّه تعالى لا يجعل سرّه في قلب يكون فيه محبّة الدنيا .
و : الغفلة من اللّه تعالى أشدّ على العبد من دخول النار .
و : من عرف نفسه هان عليه العبودية .
من حسنت لأمر اللّه تعالى رعايته دامت ولايته .
من قال : ( اللّه ) بلا أنس فهو كذّاب .
و : من لم يعرف اللّه تعالى لا يفرح أبدا .
و : من أحبّ سلامة دينه ، وراحة نفسه ، وعافية قلبه فليجانب الناس ؛ فإنّ الزمان زمان الوحشة ، والعاقل من يختار الوحدة والانفراد .
و : العارف من وصل علمه إلى اليقين ، ويقينه إلى الخوف ، وخوفه إلى العمل ، وعمله إلى الورع ، وورعه إلى الإخلاص ، وإخلاصه إلى المشاهدة .
و : في الرجال من يمشي على الماء ، ومنهم من يموت من العطش ، وإخلاصه أفضل وأرجح من إخلاص الأول .
لا بلوغ إلى رعاية الحقوق إلّا بحراسة القلوب .
و : إن كانت الدنيا كلّها لشخص لا يضره ، وإن كان في قلبه شرة - أي حرص - إلى تمرة فيضرّ ذلك « 1 » .
و : إن قدرت على أن تكون أواني بيتك من الحزن « 2 » فافعل .
و : العبد من لا يشتكي ، ويترك التقصير في الخدمة .
هامش
( 1 ) في ( أ ) : فليضر ذلك .
( 2 ) في ( أ ) : من الخوف .