و : كما تلوح الكواكب لأهل الأرض كذلك يلوح أهل المعرفة في الأرض لأهل السماء .
و : الناس تحبّكم وتعزّزكم « 1 » للّه يا أهل الفقر ، فانظروا كيف أنتم مع اللّه في الخلوة .
أفضل الأعمال أن تحفظ نفسك ودينك .
و : الخواطر أربعة : خاطر من اللّه عزّ وجل يدعوك إلى الانتباه ، وخاطر من الملك يدعوك إلى الطاعة ، وخاطر من النفس يدعوك إلى التنعّم وزينة الدنيا ، وخاطر من الشيطان يدعوك إلى الحقد والحسد والعداوة .
و : أجمع ألف من المشايخ على أن نهاية الرياضة أن تصل إلى مقام كلّما تطلب قلبك تجده ملازما لخدمة اللّه تعالى .
من لم يكن سرّه خالصا لا يصفو له عمل أصلا « 2 » .
و : الصوفيّ ينبغي أن يكون كالأرض ، تطرح فيها النجاسة ، ويطلع منها الأزهار .
والتصوف ذكر باجتماع ، ووجد باستماع ، وعلم باتباع .
و : التصوف من الاصطفاء ، بمعنى الاختيار . يعني : الصوفيّ من اختار اللّه تعالى ، وترك ما سواه .
و : الصوفي من يكون امتثاله لأمر اللّه تعالى كامتثال الخليل عليه السلام ، وتسليمه كتسليم إسماعيل عليه السلام ، وأحزانه كحزن داود عليه السلام ، وصبره كصبر أيوب عليه السلام « 3 » ، وفقره كفقر عيسى عليه السلام ، وشوقه كشوق موسى عليه السلام ، وإخلاصه ومناجاته كإخلاص محمد ومناجاته عليه الصلاة والسلام .
هامش
( 1 ) في ( أ ) : وتقدركم للّه .
( 2 ) في ( أ ) : لا يصفو له عمل أبدا .
( 3 ) في ( ب ) : كامتثال الخليل عليه السلام ، وفقره كفقر عيسى .