لا بالحسد ، وينظر إلى النساء بالشّفقة « 1 » لا بالشهوة ، وينظر إلى الفقراء بعين التواضع دون التكبّر .
و : من خان اللّه في السرّ هتكه اللّه تعالى في العلانية « 2 » .
من استغنى باللّه فلا يزال مستغنيا ، ومن استغنى بكسبه فلا يزال فقيرا .
وقال لأصحابه : ليكن حديثكم مع اللّه كثيرا ومع الناس قليلا .
العارف لو ترك الأدب مع اللّه لهلك مع الهالكين .
إن اللّه تعالى يحبّ المجذوب أولا ، والمجاهد آخرا .
سبحانه من إله ، يذنب العبد وهو يستحيي منه .
الذنب الذي يجعلك محتاجا إلى اللّه تعالى أحبّ من عمل يبعدك عنه .
من أحبّ اللّه أبغض نفسه .
الوليّ لا يكون مرائيا ولا منافقا .
أقول : ويعلم منه أنّ المرائي والمنافق لا يكون وليّا . واللّه أعلم .
ولا يكون صدّيقا من احتاج إلى أن أطلب منه شيئا ، أو يقول هو : اذكرني بالدّعاء ، أو أحتاج إلى المداراة معه ، أو احتاج إلى الاعتذار عنه عند صدور زلّة .
ينبغي أن يكون نصيب المؤمن منك ثلاثة : الأول : إن لم توصل إليه منفعة فلا توصل إليه مضرّة .
أقول : تلخيصه : إن لم تنفعه فلا تضرّه . واللّه أعلم .
والثاني : إن لم تفرحه فلا تحزنه ، الثالث : إن لم تمدحه فلا تذمّه .
لا حماقة أعظم من أن يزرع بذر النار ويطمع في الجنة .
هامش
( 1 ) في ( ب ) : وينظر إلى الناس بالشفقة .
( 2 ) في الأصلين : من خاف اللّه في السرّ . والمثبت من الرسالة القشيرية 63 .