تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الأولياء — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
العداوة بالكلّيّة ، ورجل يصوم في النهار ويصلّي بالليل ، ولا يظهر ضعفه « 1 » . و : لا حجاب أغلظ بين العبد وربّه من الدعوى . و : [ لا ] طريق أقرب إلى اللّه من الافتقار إليه . وقال : من كان مدّعيا لا يكون خائفا ، ومن لا يكون خائفا لا يكون أمينا ، ومن لا يكون أمينا « 2 » لا يكون له اطّلاع على خزائن السلطان . و : لا يجد رائحة الصدق من داهن غيره . وقال : مثل السّنة في الدنيا كالجنة في العقبى ، من دخلها أمن من الخوف ، فكذلك من دخل حصن السنة أمن من البدعة والهوى . من طعن في الكسب فكأنّما طعن في السّنة ، ولا يصحّ الكسب من أهل التوكّل إلّا على طريق السنة . وقال : أصل الآفات كلّها قلّة « 3 » الصبر . و : غاية شكر العارفين أن يعلموا عجزهم عن إحصاء الشكر ؛ بل عن البلوغ إلى مبادئ حدوده . وقال : للّه تعالى في كلّ يوم وليلة عليك إنعامات ، وأكبرها أن يلهمك ذكره . و : لا معصية أعظم من نسيان ذكر اللّه تعالى . وقال : من أغمض عينه عمّا حرّم اللّه تعالى عليه لا يجد الشيطان إليه سبيلا . إنّ اللّه تعالى لم يخلق من العرش إلى ما تحت الثرى مكانا أعزّ من قلب المؤمن ؛ لأنه لم يجد بعطاء أعزّ من الإيمان ، فلا جرم وضع أعزّ العطايا في أعزّ لأمكنة ، ولو كان في الدارين مكان أعزّ من قلب المؤمن لوضع المعرفة فيه .
هامش
( 1 ) ما بين معقوفين مستدرك من الترجمة العربية صفحة 518 . ( 2 ) كذا أمينا ، ولعلها : آمنا . ( 3 ) في ( أ ) : كلّها من قلّة .