العداوة بالكلّيّة ، ورجل يصوم في النهار ويصلّي بالليل ، ولا يظهر ضعفه « 1 » .
و : لا حجاب أغلظ بين العبد وربّه من الدعوى .
و : [ لا ] طريق أقرب إلى اللّه من الافتقار إليه .
وقال : من كان مدّعيا لا يكون خائفا ، ومن لا يكون خائفا لا يكون أمينا ، ومن لا يكون أمينا « 2 » لا يكون له اطّلاع على خزائن السلطان .
و : لا يجد رائحة الصدق من داهن غيره .
وقال : مثل السّنة في الدنيا كالجنة في العقبى ، من دخلها أمن من الخوف ، فكذلك من دخل حصن السنة أمن من البدعة والهوى .
من طعن في الكسب فكأنّما طعن في السّنة ، ولا يصحّ الكسب من أهل التوكّل إلّا على طريق السنة .
وقال : أصل الآفات كلّها قلّة « 3 » الصبر .
و : غاية شكر العارفين أن يعلموا عجزهم عن إحصاء الشكر ؛ بل عن البلوغ إلى مبادئ حدوده .
وقال : للّه تعالى في كلّ يوم وليلة عليك إنعامات ، وأكبرها أن يلهمك ذكره .
و : لا معصية أعظم من نسيان ذكر اللّه تعالى .
وقال : من أغمض عينه عمّا حرّم اللّه تعالى عليه لا يجد الشيطان إليه سبيلا .
إنّ اللّه تعالى لم يخلق من العرش إلى ما تحت الثرى مكانا أعزّ من قلب المؤمن ؛ لأنه لم يجد بعطاء أعزّ من الإيمان ، فلا جرم وضع أعزّ العطايا في أعزّ لأمكنة ، ولو كان في الدارين مكان أعزّ من قلب المؤمن لوضع المعرفة فيه .
هامش
( 1 ) ما بين معقوفين مستدرك من الترجمة العربية صفحة 518 .
( 2 ) كذا أمينا ، ولعلها : آمنا .
( 3 ) في ( أ ) : كلّها من قلّة .