قال : لا تصحّ تقوى أحد إلّا إذا أعرض عن المعاصي كلّها .
وقال : مضى من الدنيا كثير من العلماء والزهاد والعباد ، وما انفتح باب قلوبهم بالكليّة ، ولم ينفتح إلّا للصدّيقين .
و : لا يكمل إيمان أحد إلّا عند صحّة ورعه .
و : الورع لا يتمّ إلّا بالإخلاص .
و : الإخلاص بالمشاهدة ، والإخلاص هو البراءة عن غير اللّه .
و : خير الخلائق هم المخلصون ، وخير المخلصين هم الذين يستمرّ إخلاصهم إلى الموت .
لا يقف على الرياء غير أهل الإخلاص ، ومن الإخلاص حصل لهم هذا المقام .
قال : من لا يعبد اللّه بالاختيار يعبد عباده بالاضطرار .
حرام على قلب يطمئنّ بغير اللّه تعالى ، فكأنه لم يشمّ رائحة اليقين « 1 » .
حرام على قلب أن يكون فيه شيء لا يرضى اللّه تعالى به .
و : كلّ وجد لا يكون الكتاب والسنة شاهدين له فهو باطل .
و : أفضل الأعمال أن يطهر العبد من خبثه .
و : من انتقل من نفس إلى نفس من غير ذكر اللّه فضائع .
و : لو لم يكن بلاء ، لم يكن إلى اللّه طريق .
و : من يكون أربعين يوما زاهدا بالإخلاص يصير صاحب الكرامة ، وإلّا فالخلل منه ، لا من الزهد .
قيل له : ما الكرامة ؟ قال : أن يأخذ ما يريد ، ممّن يريد ، على وجه يريد .
و : من وكله اللّه تعالى إلى تدبير نفسه ، فقد ألقاه في جهنّم .
هامش
( 1 ) الخبر ليس في ( ب ) .