قال : العلماء على ثلاثة أوجه وطوائف : طائفة هم علماء الظاهر ، ويذكرون علمهم لأهل الظاهر ، وطائفة هم علماء الباطن ، ويذكرون علمهم لأهل الباطن ، وطائفة علماء بما بينهم وبين الحقّ ، ولا يمكن أن يذكر ذلك العلم .
و : لا معصية أعظم من الجهل .
و : لا تنظروا إلى العلماء بنظر الحقارة ؛ فإنّهم خلفاء الأنبياء عليهم السلام .
قال : لا يحصل الوصول إلى اللّه تعالى إلّا بستّة أشياء : التمسّك بكتاب اللّه تعالى ، والاقتداء بسنّة الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، وأكل الحلال ، وترك إيذاء الناس ، وإن لحقك منهم إيذاء ، والبعد عن المناهي ، والتعجيل في أداء الحقوق .
قال : أصول مذهبنا ثلاثة : الاقتداء بالنبيّ صلى اللّه عليه وسلم في أفعاله وأقواله وأخلاقه ، وأكل الحلال ، والإخلاص في جميع الأعمال .
وقال : أول شيء يجب على المبتدئ التوبة ، وهي عبارة عن الندامة على ما مضى من الذنوب والأفعال ، وقلع الشهوات عن القلب ، والانتقال من الحركات المذمومة إلى الحركات المحمودة .
وقال : لا تحصل التوبة لأحد إلّا إذا لازم الصمت والسكوت والخلوة ، وهما لا يصحّان إلّا بعد أكل الحلال ، والحلال لا يحصل إلّا بعد أداء حقّ اللّه تعالى ، وحقّ اللّه تعالى لا يؤدّى إلّا بحفظ الجوارح ، والكلّ لا يتيسّر إلّا بعد الاستعانة باللّه تعالى على الجميع .
قال : أول مقام العبودية ترك الاختيار ، والبراءة عن حول نفسه وقوّتها .
وقال : أهلك الإنسان شيئان : طلب العزّ ، والخوف من الفقر .
و : إذا خشع القلب لا يحوم الشيطان حوله .
وقال : خمسة من جوهر النفس : فقير يرى غنيّا « 1 » ، وجائع يظهر الشّبع ، [ وحزين يظهر السّرور ] ، ورجل له عداوة مع إنسان فيظهر الصداقة إلى أن تزول
هامش
( 1 ) في ( ب ) : فقير يرى نفسه .