وقال : الحصن الحصين حفظ اللّسان .
و : مخّ العبادة الجوع .
وقيل أيضا : الدعاء مخّ العبادة « 1 » .
و : حبّ الدنيا رأس كلّ خطيئة .
و : التصوّف ألّا يطّلع على أفعالك غير اللّه تعالى .
و : التوكل في الدّنيا حجاب الآخرة .
والتفكّر في الآخرة يورث الحكمة والحياة في القلوب .
وقال : العلم يزداد من الغيرة والخوف من اللّه ، ومن التفكّر « 2 » .
ذكر عنده معصية شخص ، فبكى وقال : تاللّه ، إنّي وجدت في الطاعة من الآفات ما لا يحتاج معها إلى هذه المعاصي .
وقال : عوّد العين بالبكاء ، والقلب بالتفكّر .
و : ينبغي ألّا يبكي العبد إلّا على ما ضيّع من أيامه ، وهذا الحزن يكفيه إلى يوم الموت ، فويل لمن يضيّع المستقبل من الأيام كالماضي .
و : من عرف اللّه تعالى يفرغ قلبه لذكره « 3 » ، ويشتغل بخدمته ، ويبكي على خطاياه .
وقال : في الجنة أراض إذا اشتغل العبد بالذكر تغرس له الملائكة فيها أشجارا ، وإذا ترك تركوا .
و : من أحسن بالنهار ، وجد مكافأته بالليل .
و : من امتنع بالصدق عن شهوة ، فاللّه أكرم من أن يعذّبه ، وهو بلطفه يزيل الشهوة عن قلبه .
هامش
( 1 ) انظر الحاشية ( 1 ) صفحة 801 .
( 2 ) في ( ب ) : والخوف من التفكر .
( 3 ) في ( ب ) : يفزع قلبه لذكره .