وجمالها ، ولاضمحلّ في أشعة أنوارها كلّ نور ، وتلاشى في جنب ضيائها كلّ ضوء .
و : المعرفة أقرب إلى السكوت دون الكلام .
و : قلب المؤمن منوّر بذكر اللّه تعالى ، وذكر اللّه تعالى غذاؤه ، والأنس راحته ، وحسن المعاملة - أي مع اللّه تعالى ، ومع النفس ، ومع الخلق - تجارته ، والمسجد حانوته ، والليل سوقه ، والعبادة كسبه ، والقرآن بضاعته ، والدنيا مزرعته ، والقيامة بيدره .
و : الذي لا شرّ فيه أصلا اثنان : الشكر في النعمة ، والصبر على البلاء .
و : من لنفسه عنده مقدار وقيمة لا يجد حلاوة أصلا .
و : لو اجتمع الناس وأجمعوا على تحقيري لما قدروا على مثل ما أحقرتها أنا .
و : لكلّ شيء صداق ، وصداق الجنّة ترك الدنيا .
و : كلّ قلب تمكّن فيه حبّ الدنيا انشرد عنه حبّ الآخرة .
و : الحكيم إذا ترك الدنيا تنوّر قلبه بنور الحكمة .
و : الدنيا أحقر عند اللّه تعالى من جناح بعوضة ، فما قيمتها حتى يزهد أحد فيها ؟
و : من توسّل إلى اللّه تعالى بإتلاف النفس - يعني في طاعاته وعباداته - فإنّ اللّه تعالى يحفظ عليه نفسه ، ويجعله من أهل الجنة .
يقول اللّه تعالى : عبدي إن استحييت منّي أستر عيوبك عن الناس ، وأمحو زلّاتك عن اللوح المحفوظ ، لئلا يطّلع عليها الملائكة ، ولا أستقصي معك يوم القيامة في الحساب .
و : إن عاتبت على بعض إخوانك في جناية فلا تشدّد ، أو اترك العتاب رأسا ، إذ يمكن أن تفسد بالمعاتبة أكثر من تلك الجناية .
تذكرة الأولياء — صفحة 303
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٣٠٣