وفاته ، وطلب تذكرة ديونه ، فإذا عليه سبعون ألف درهم ، فأدّى الشخص جميع ديونه ، وقال : كان مراد الشافعي - رفع اللّه رتبته - بالغسل هو هذا
نقل عن الربيع أنه قال : رأيت الشافعيّ رضي اللّه عنه في المنام ، قلت :
ما فعل اللّه بك ؟ قال : أجلسني على كرسيّ ، ونثر عليّ الذهب والفضّة واللآلىء ، وأعطاني مقدار الدنيا أضعافا مضاعفة من الجنة ، وأباح لي النظر إلى وجهه الكريم ، ووعدني أنّ من أحبّني أعتقه يوم القيامة ، وأنزله في جواره ، في كريم داره .
اللهم اجعلنا برحمتك ممّن أحببته وأحبّك ، وأدرجنا بلطفك الكريم في زمرة نبيّك محمّد صلى اللّه عليه وسلم ، واحشرنا معهم ، واجمع بيننا وبينهم وبين والدينا وأمهاتنا وسائر أحبّتنا ومشايخنا وأولادنا وأهلنا في دار السلام برحمتك يا أرحم الراحمين .
* * *
تذكرة الأولياء — صفحة 275
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٢٧٥