قال : علامة محبّة اللّه تعالى للعبد أن يعطيه ثلاث خصال : سخاوة مثل سخاوة البحر ، وشفقة كشفقة الشمس ، وتواضعا كتواضع الأرض .
قال : الحجّاج بالبيت يطوفون حول البيت ، ويسألون البقاء ، والعارفون بالقلب يطوفون حول العرش ، ويسألون اللقاء .
في العلوم علم لا يعلمه العلماء ، وفي الزّهد زهد لا يعلمه الزهاد .
قال : صحبة الأخيار « 1 » خير من عمل الخير ، وصحبة الأشرار شرّ من عمل الشر .
يمكن أن يعمل في المجاهدة كلّ عمل ، ثم يرى ذلك بفضل اللّه تعالى ، لا من فعل نفسه .
من عرف اللّه تعالى لا يحتاج إلى السؤال ، ومن لم يعرف لا يفهم كلام العارفين .
قال : العارف من لا يكدّر مشربه شيء ؛ بل إن وصل إليه كدورة تصفو عنده .
قال : نار العذاب إنّما يكون على من لا يعرف اللّه تعالى ، فأمّا من عرف اللّه تعالى يكون هو عذابا على النار .
يدخل كلّ يوم في هذا الطريق ألف رجل ، فإذا أمسوا لا يكون لهم إيمان ، ولا لهم علم شيء من العرفان .
قال : كلّ شيء يحصل للعارف إنّما يحصل بقدمين : قدم على نصيبه وحظّه من الدنيا ، وقدم في طريق عبادة اللّه تعالى وتحصيل أوامره ، ثم يرفع الأولى ، ويثبّت الأخيرة .
قال : من ترك الهوى وصل إلى الحقّ بلا كيف .
قال : من وصل إلى الحقّ يحصل له كلّ شيء ، ويكون له كلّ مكان .
هامش
( 1 ) في ( ب ) : صحبة الأولياء .