وقال : الورع أن تخرج عن الشبهات ، وتحاسب نفسك في كلّ طرفة عين .
وقال : الزهد ملك لا يستقرّ إلّا في قلب خال .
وقال : الحزن ملك إذا سكن موضعا لا يترك هناك غيره .
وقال : أفضل ما رزق العبد المعرفة والصبر إلى الموت .
وقال : خواصّ عباد اللّه هم العارفون .
وقال : الصوفي من يكون قلبه صافيا ، والعارفون قوم لا يعرفهم إلّا للّه « 1 » ، ولا يكرمون إلا اللّه تعالى
وقال : من أراد أن يذوق طعم الحريّة ، فليطهّر سرّه .
وقال : من يكون عاملا للّه تعالى استوحش من الخلق .
وقال : النظر إلى البخيل يقسّي القلب .
وقال : ما جلست مع أحد ولا جالسني « 2 » أحد إلّا تيقّنت أن لو لم يكن بيننا مجالسة لكان أولى ، وله خيرا .
وقال : لا أكره الموت ؛ لأنّه لا يكره الموت إلّا من يكون شاكّا .
وقال : إن لم تطع اللّه ، فلا أقلّ من أن لا تعصيه .
وقال عنده شخص : توكّلت على اللّه . فقال له بشر : على اللّه تكذب ! فإن كنت متوكّلا عليه لكنت راضيا بجميع ما يفعل .
وقال : لو كنت ساجدا للّه جميع عمري للشّكر لما أدّيت حقّ شكر هذه النعمة التي سمّاك اللّه وليّا .
قيل : لمّا حضرته الوفاة حصل له اضطراب عظيم ، وكرب شديد ، فقيل له :
لعلّك تحبّ الحياة ؟ قال : لا ، ولكنّ الحضور عند السّلاطين أمر صعب .
هامش
( 1 ) في ( أ ) : ولا يعرف العارفون إلا اللّه .
( 2 ) في ( ب ) : أحد إلا جالسني .