قال : كنت ذاهبا إلى مجلس الأستاذ ، رأيت في الطريق غلاما أمرد ، نظرت إليه ، ثم غمضت عيني ، فاللّه تعالى رزقني الجنّة ، وأمرت أن أدخلها ، وكان العبور على جهنم ، فخرجت منها حيّة ، ونفخت في وجهي ، فاسودّ نصف وجهي ، ثم قالت : نفخة بنظرة ، فلو نظرت أكثر عملنا معك أكثر ؛ لكنّ هذا جزاؤك .
اللهم أرنا الحقّ حقّا وارزقنا اتباعا ، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابا له ، واللّه أعلم .
* * *
تذكرة الأولياء — صفحة 93
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٩٣