تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
ويحافظ على الآداب المنقولة والسنن المأثورة ، فيما يسنح من الأمور ويتعظ بالحوادث التي هي مظنة الاعتبار ، ويتذكر ويذكر نفسه بكل ما يرجو نفعه وكان نقش خاتمة : من كمال المكارم اجتناب المحارم ، سمعته رحمه اللّه يقول نقشت هذا على الخاتم ليكون مذكرا ومنبها لي كلما نظرت إليه .

فصل في لبسه الخرقة وتبركه به

تبرك رحمه اللّه بلبس الخرقة اقتداء بمشائخ الطريقة وتشوفا إلى التزيى بزيهم والتسير بسيرتهم وتفألا بتعير الزي الطاهر لتبديل الاخلاق الذميمة ، فلبسها بمحضر جماعة من الأئمة والمشائخ بمدينة السلام في المحرم سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة ، وشيخه فيها صدر المعالي أبو القاسم عبد الرحمن بن طاهر بن سعيد بن فضل اللّه ، سبط الشيخ أبي سعيد بن أبي الخير ، وصحب صدر المعالي الشيخ أبا الفتح طاهر بن أبي طاهر أباه وأخذ الخرقة منه ، وأبو الفتح صحب جده الشيخ أبا سعيد بن أبي الخير وأخذ الخرقة منه والشيخ أبو سعيد لبس الخرقة من الشيخ أبى الفضل الحسن السرخسي . كان لأبى الفتح قدم ثابت في التصوف ، وسافر الكثير ، ورجع إلى خراسان وكان أكثر مقامه بنيسابور ، وسمع بميهنة جده أبا سعيد وبنيسابور أبا القاسم القشيري ، وببسطام أبا الفضل السهلكى وبقزوين ،