تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
فالرجوع منه إلى هذا حرام فلما رجعت إلى أبى الفضل ورأى ولهى وتحيرى قال لي :
مستك شدة أي همى ندانى پس وپيش
وكان للشيخ أبي سعيد نهضة بعد وفاة أبى الفضل إلى الشيخ أبى العباس القصاب بآمل والشيخ أبو الفضل السرخسي صحب أبا نصر السراج الطوسي ، ومنه خرقته وأبو نصر صحب أبا محمد النيسابوري المعروف بالمرتعش ، ومنه لبس الخرقة وأبو محمد صحب أبا القاسم الجنيد ، ولبس من يده الخرقة ، وصحب الجنيد السرى والسرى معروفا الكرخي ، ومعروف داؤد الطائي ، وداؤد حبيبا العجمي ، وحبيب الحسن البصري ، والحسن علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه ثم عنهم أجمعين ويذكر أن الشيخ أبا سعيد رحمه اللّه توفى في شعبان سنة أربعين وأربعمائة وان آخر ما سمع منه
« الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ، *
وهذه الرباعية مما كان يتمثل به .
آزادى وعشق چون بهم نامدر است * بنده شدم ونهادم از يك سو خواست زين پس چنانكه دار دم دوست رواست * گفتار وخصومت از ميانه برخاست
ورأيت بخط أبى بكر عبد اللّه بن أحمد الزبيري ، وسمعت صدر المعالي أبا القاسم يقول يوم إلباسه الامام أبا الفضل الرافعي الخرقة من لا يابس الخرقة منكم في الظاهر فليلبسها في الباطن يريد فليتب وليرجع