تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من مناقب الأخيار — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
وقال : الخوف والرّجاء زمامان يمنعان من سوء الأدب « 1 » . وقال : الذّاكرون - في ذكره - أكثر غفلة من النّاسين لذكره ؛ لأن ذكره سواه « 2 » . وقال : مطالعة الأعواض على الطّاعات من نسيان الفضل « 3 » . وقال : حياة القلوب باللّه ، بل بقاء القلوب مع اللّه ، بل الغيبة عن اللّه تبارك وتعالى « 4 » . وقال : أربعة أشياء لا تليق بالمعرفة : الزّهد ، والصّبر ، والتّوكّل ، والرّضا ، لأنّ كلّ ذلك من صفات الأشباح « 5 » . وقيل له : أيّ الطعام أشهى ؟ . فقال : لقمة من ذكر اللّه تعالى ترفعها بيد اليقين من مائدة المعرفة عند حسن الظّنّ باللّه . وقال : العارف في قبضته محفوظ ، وفي ستره محجوب ، ألا ترى إلى قضاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « من أحيا أرضا ميتة فهي له » « 6 » . وقال : النّاس على طبقات ثلاث : الطّبقة الأولى : منّ اللّه عليهم بأنوار الهداية ، فهم معصومون من الكفر والشرك والنّفاق ، والطّبقة الثانية : منّ اللّه عليهم بأنوار العناية ، فهم معصومون عن الكبائر والصّغائر ، والطّبقة الثّالثة :
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 303 . ( 2 ) طبقات الصوفية 305 ، حلية الأولياء 10 / 349 ، 350 . ( 3 ) طبقات الصوفية 306 ، حلية الأولياء 10 / 350 . ( 4 ) طبقات الصوفية 305 ، حلية الأولياء 10 / 350 . ( 5 ) طبقات الصوفية 305 ، وفي ( أ ) : الاشباع . بدل الأشباح . ( 6 ) رواه مالك في « الموطأ » 2 / 743 في الأقضية ، باب القضاء في عمارة الموات عن عروة بن الزبير ، والترمذي ( 1378 ) و ( 1379 ) في الأحكام ، باب ما ذكر في إحياء أرض الموات عن سعيد بن زيد ، وجابر ، وأبو داود ( 3073 ) في الخراج ، باب إحياء الموات . وقال الترمذي : حديث حسن غريب . وقوّاه الحافظ في « الفتح » 5 / 14 .
المختار من مناقب الأخيار — صفحة 458 | مجد الدين ابن الأثير