تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من مناقب الأخيار — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
[ البقرة : 132 ] وأوصاهم أن لا يدعوا أن يكونوا إخوان الأنصار ، ومواليهم في الدّين ؛ فإنّ العفاف والصّدق خير وأبقى وأكرم من الزّنى والكذب « 1 » . ومات في سنة عشر ومائة ، بعد الحسن بمائة يوم . وقيل إنّه ولد « 2 » لسنتين بقيتا من خلافة عثمان بن عفان .

( 434 ) محمد بن صبيح بن السّمّاك « * »

أبو العبّاس ، من أعيان أهل الكوفة ، وأعلامها ، وعلمائها ، وزهّادها ، ذو المواعظ البليغة ، والبيان الفصيح . أسند عن عدّة من التابعين منهم : إسماعيل بن أبي خالد ، والأعمش ، وهشام بن عروة . روى عنه من الأئمة : يحيى بن يحيى النّيسابوريّ ، وأحمد بن حنبل . وقدم بغداد فأقام بها ، ثم عاد إلى الكوفة . قال محمد بن بكّار : بعث هارون الرّشيد إلى ابن السمّاك ، فدخل وعنده يحيى بن خالد البرمكي ، فقال يحيى : إن أمير المؤمنين أرسل إليك لما بلغه من صلاح عنك في نفسك ، وكثرة ذكر منك لربّك ، ودعاء بك
هامش
( 1 ) مختصر تاريخ دمشق 22 / 233 . ( 2 ) في ( ب ) إنهما ولدا . ( * ) ترجمته في : الجرح والتعديل 7 / 290 ، الثقات لابن حبان 9 / 32 ، حلية الأولياء 8 / 203 ، تاريخ بغداد 5 / 368 ، الأنساب 7 / 127 ، صفة الصفوة 3 / 174 ، وفيات الأعيان 4 / 301 ، سير أعلام النبلاء 8 / 291 ترجمة ( 84 ) ، العبر 1 / 287 ، مرآة الجنان 1 / 393 ، الوافي بالوفيات 3 / 158 ، ميزان الاعتدال 3 / 584 ، الطبقات الكبرى للشعراني 1 / 61 ، الكواكب الدرية 1 / 433 ، و 4 / 142 ، شذرات الذهب 1 / 303 .