تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من مناقب الأخيار — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
وقال : من طلب الرّئاسة فرّت منه ، وإذا تصدّر للحديث فاته علم كثير « 1 » . وقال : الانقباض عن النّاس مكسبة للعداوة . والانبساط إليهم مجلبة لقرناء السّوء ، فكن بين المنقبض والمنبسط « 2 » . وقال : قبول السّعاية شرّ من السّعاية ؛ لأنّ السّعاية دلالة ، والقبول إجازة . وليس من دلّ على شيء كمن قبل وأجاز « 3 » . وقال وتنقّص رجل محمد بن الحسن عند الشافعيّ فقال له : مه ، لقد تلمّظت بمضعة طالما لفظتها الكرام « 4 » . وقال : استعينوا على الكلام بالصّمت ، وعلى الاستنباط بالفكر « 5 » . وقال : يا ربيع ، رضا النّاس غاية لا تدرك . فعليك بما يصلحك فالزمه ؛ فإنّه لا سبيل إلى رضاهم « 2 » . وقال : اللّبيب العاقل هو الفطن المتغافل « 4 » . وقال : لو علمت أنّ الماء البارد ينقص من مروءتي ما شربته « 6 » . وقال : ليس من المروءة أن يخبر الرّجل بسنّه ؛ لأنّه إن كان صغيرا استحقروه ، وإن كان كبيرا استهرموه « 7 » . وقال نهشل بن كثير عن أبيه : أدخل الشّافعيّ يوما إلى بعض حجر
هامش
( 1 ) صفة الصفوة 2 / 252 ، وفيها : وإذا تصدر الحدث . ( 2 ) الحلية 9 / 122 . ( 3 ) الحلية 9 / 122 ، 123 . ( 4 ) الحلية 9 / 123 . ( 5 ) صفة الصفوة 2 / 253 . ( 6 ) الحلية 9 / 124 . ( 7 ) الحلية 9 / 129 .