وقال : من طلب الرّئاسة فرّت منه ، وإذا تصدّر للحديث فاته علم كثير « 1 » .
وقال : الانقباض عن النّاس مكسبة للعداوة . والانبساط إليهم مجلبة لقرناء السّوء ، فكن بين المنقبض والمنبسط « 2 » .
وقال : قبول السّعاية شرّ من السّعاية ؛ لأنّ السّعاية دلالة ، والقبول إجازة . وليس من دلّ على شيء كمن قبل وأجاز « 3 » .
وقال وتنقّص رجل محمد بن الحسن عند الشافعيّ فقال له : مه ، لقد تلمّظت بمضعة طالما لفظتها الكرام « 4 » .
وقال : استعينوا على الكلام بالصّمت ، وعلى الاستنباط بالفكر « 5 » .
وقال : يا ربيع ، رضا النّاس غاية لا تدرك . فعليك بما يصلحك فالزمه ؛ فإنّه لا سبيل إلى رضاهم « 2 » .
وقال : اللّبيب العاقل هو الفطن المتغافل « 4 » .
وقال : لو علمت أنّ الماء البارد ينقص من مروءتي ما شربته « 6 » .
وقال : ليس من المروءة أن يخبر الرّجل بسنّه ؛ لأنّه إن كان صغيرا استحقروه ، وإن كان كبيرا استهرموه « 7 » .
وقال نهشل بن كثير عن أبيه : أدخل الشّافعيّ يوما إلى بعض حجر
هامش
( 1 ) صفة الصفوة 2 / 252 ، وفيها : وإذا تصدر الحدث .
( 2 ) الحلية 9 / 122 .
( 3 ) الحلية 9 / 122 ، 123 .
( 4 ) الحلية 9 / 123 .
( 5 ) صفة الصفوة 2 / 253 .
( 6 ) الحلية 9 / 124 .
( 7 ) الحلية 9 / 129 .