ذلك التفكر هو نسيان النفس « 1 » .
وقيل له : ما بالك تتغيّر عند التّكبير الأوّل في الفرائض ؟ فقال : لأنّي أفتتح فريضتي بخلاف الصّدق ، فمن يقول : اللّه أكبر ، وفي قلبه شيء أكبر منه ، أو قد كبّر شيئا على مرور الزّمان والأوقات ، فقد كذّب نفسه على لسانه « 2 » .
ومات بمكّة سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة .
رحمة اللّه عليه .
( 419 ) محمد بن أحمد بن سمعون « * »
أبو الحسين البغداديّ الواعظ الصّوفيّ .
سمع خلقا من العلماء ، وروى الحديث فأكثر .
وروى عنه خلق كثير .
قال أبو عبد الرّحمن السّلمي : محمد بن أحمد بن سمعون كنيته أبو الحسين ، من مشايخ البغداديين ، له لسان عال في هذه العلوم [ لا ينتمي إلى أستاذ ] وهو لسان الوقت ، والمرجوع إليه في آداب المعاملات ، ويرجع إلى فنون من العلم ، وهو إمام المتكلّمين على هذا اللّسان في الوقت ، والمعبّر
هامش
( 1 ) طبقات الأولياء 157 .
( 2 ) طبقات الصوفية 431 .
( * ) ترجمته في : تاريخ بغداد 1 / 274 ، الإكمال 4 / 362 ، طبقات الحنابلة 2 / 155 ، تبيين كذب المفتري 200 ، المنتظم 7 / 198 ، صفة الصفوة 2 / 471 ، وفيات الأعيان 4 / 304 ، العبر 3 / 36 ، سير أعلام النبلاء 16 / 505 ، مرآة الجنان 2 / 432 ، الوافي بالوفيات 2 / 51 ، البداية والنهاية 11 / 323 ، توضيح المشتبه 5 / 360 ، النجوم الزاهرة 4 / 198 ، شذرات الذهب 3 / 124 ، الكواكب الدرية 2 / 135 .