وقال : ما تزيّن الناس بشيء أفضل من الصّدق . واللّه عزّ وجلّ يسأل الصادقين عن صدقهم ، منهم عيسى ابن مريم عليه السلام ، فكيف بالكذّابين المساكين ؟ ثم بكى « 1 » .
وقال : إنّما جعلت العلل ليؤدّب بها العباد ، ليس كلّ من مرض مات « 1 » .
وقال : اللهمّ ، زهّدنا في الدنيا ؛ فإنه صلاح قلوبنا وأعمالنا ، وجماع طلباتنا ، ونجاح حاجاتنا « 2 » .
وقال : من استوحش من الوحدة ، واستأنس بالناس لم يسلم من الرّياء « 2 » .
وقال : لا حجّ ولا جهاد ولا رباط أشدّ من حبس اللسان « 3 » .
وقال : تكلمت فيما لا يعنيك فشغلك عمّا يعنيك ؛ ولو شغلك ما يعنيك تركت ما لا يعنيك « 3 » .
وقال : إنما يهابك الخلق على قدر هيبتك للّه « 3 » .
وقال : المؤمن في الدنيا مغموم يتزوّد ليوم معاده ؛ قليل فرحه « 3 » .
وقال : أنت لا ترى خائفا كيف يخاف ، فأعلم الناس باللّه أخوفهم له « 4 » .
وقال إبراهيم بن الأشعث : سمعت فضيلا ذات ليلة وهو يقرأ سورة محمد ، وهو يبكي ، ويردّد هذه الآية
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ
هامش
( 1 ) الحلية 8 / 108 .
( 2 ) الحلية 8 / 109 .
( 3 ) الحلية 8 / 110 .
( 4 ) الحلية 8 / 111 .