تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من مناقب الأخيار — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
مصيبة ؛ وحتى لا يبالي من أكل الدنيا ، وحتى لا يحبّ أن يحمد على عبادة اللّه عزّ وجلّ « 1 » . وقال : احفظ لسانك ، وأقبل على شانك ، واعرف زمانك ، وأخف مكانك « 1 » . وقال : ما أراه أخرجك من الحلّ فدسّك في الحرم إلا ليضعف عليك الذّنب ، أما تستحي تذكر الدّينار والدرهم وأنت حول البيت إنما كان يأتيه التائب والمستجير « 2 » . وقال : من خاف اللّه كلّ لسانه « 3 » . وقال : المتوكّل الواثق باللّه لا يتّهم ربّه « 4 » . وقال : ترك العمل من جهة الناس هو الرّياء . والعمل من أجل الناس هو الشّرك « 5 » . وقال : من وقي خمسا فقد وقي شرّ الدنيا والآخرة : العجب ، والرّياء ، والكبر ، والإزراء ، والشهوة « 2 » . وقال : إذا لم تقدر على قيام الليل وصيام النهار ، فاعلم أنّك محروم مكبّل ، كبّلتك خطيئتك « 6 » . وقال : إذا خالطت فخالط حسن الخلق ، فإنّه لا يدعو إلّا إلى خير ، وصاحبه منه في راحة ، ولا تخالط سيّئ الخلق ، فإنّه لا يدعو إلّا إلى الشرّ ، وصاحبه منه في عناء « 6 » .
هامش
( 1 ) الحلية 8 / 94 . ( 2 ) الحلية 8 / 95 . ( 3 ) مختصر تاريخ دمشق 20 / 314 . ( 4 ) الحلية 8 / 95 وللخبر تتمة فيه . ( 5 ) الرسالة القشيرية 1 / 63 ، وفيها : « ترك العمل لأجل الناس » . ( 6 ) الحلية 8 / 96 .