صحب يوسف بن الحسين ، وعبد اللّه الرّازيّ ، ومظفّرا القرميسينيّ ، ورويما ، والجريريّ ، وابن عطاء « 1 » .
ومن كلامه : الفقير الصّادق الذي يملك كلّ شيء ، ولا يملكه شيء « 2 » .
وقال : الفتوّة حسن الخلق مع من تبغضه ، وبذل المال لمن تكرهه ، وحسن الصّحبة مع من ينفر قلبك منه « 3 » .
وقال : ما قبل أحد منّي شيئا إلّا رأيت له منّة عليّ لا يمكنني القيام بواجبها أبدا « 4 » .
وقال : من تعزّز عن خدمة إخوانه أورثه اللّه ذلّا لا انفكاك له منه أبدا « 5 » .
وقال : التّصوّف استقامة الأحوال مع الحقّ « 6 » .
وقال : أوائل بركة الدّخول في التّصوّف أن تصدّق الصّادقين في الإخبار عن أنفسهم ، وعن مشايخهم « 7 » .
وقال : أوّل ما صحبت عبد اللّه [ الخرّاز ] « 8 » قلت له : بماذا تأمرني أيّها الشّيخ ؟ فقال : بثلاثة [ أشياء ] « 8 » : بالحرص على أداء الفرائض بأتمّ جهدك ؛ والاحترام لجماعة المسلمين ؛ واتّهام خاطرك إلّا ما وافق الحقّ .
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية : 509 .
( 2 ) طبقات الصوفية : 510 ، وطبقات الأولياء : 75 .
( 3 ) طبقات الصوفية : 511 ، والكواكب الدرية : 1 / 584 .
( 4 ) طبقات الصوفية : 511 .
( 5 ) طبقات الصوفية : 512 .
( 6 ) طبقات الصوفية : 511 . وهو من قول أخيه أبي القاسم ، جعفر بن أحمد بن محمد المقرئ المتوفى سنة ثمان وسبعين وثلاث مائة .
( 7 ) طبقات الصوفية : 512 . وهو أيضا من قول أخيه أبي القاسم .
( 8 ) ما بين المعقوفين ليس في ( أ ) ولا في ( ب ) ، واستدرك من طبقات الصوفية : 511 .