تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من مناقب الأخيار — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
الصدّيق ؟ قال : نعم . قال : إنّ في شأنك وشأن امرأة العزيز لشأنا عجيبا ! فقال له يوسف عليه السلام : شأنك وشأن صاحبة الأبواء أعجب « 1 » . وقال أبو الزّناد : كان سليمان يصوم الدّهر « 2 » . وقال أبو الزّناد : إنّه أدرك من فقهاء المدينة وأهل العلم بالسّنن ومن ينتهى إليه ويرضى به ، ولا يدفع قوله ، ولا يجد عنه مذهبا منهم : سعيد بن المسيّب ، والقاسم بن محمد ، وعروة بن الزّبير ، وأبو بكر بن عبد الرحمن ، وخارجة بن زيد ، وعبيد اللّه بن عبد اللّه ، وسليمان بن يسار ، وهؤلاء هم فقهاء المدينة السبعة المشهورون « 3 » . ومات سليمان بالمدينة سنة سبع ومائة ، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة « 4 » . رحمة اللّه عليه .

( 217 ) سمنون بن حمزة الخوّاص « * »

يكنى أبا الحسن ، وقيل : أبو القاسم ، وقيل : أبو بكر . بصريّ سكن بغداد ، وسمّى نفسه سمنون الكذّاب لما نذكره .
هامش
( 1 ) الحلية 2 / 191 - 192 ، ومختصر تاريخ دمشق 10 / 193 - 194 . ( 2 ) صفة الصفوة 2 / 84 ، والوافي بالوفيات 15 / 444 . ( 3 ) المعرفة والتاريخ 1 / 352 ، وسير أعلام النبلاء 4 / 445 . ( 4 ) وقيل سنة أربع وتسعين ، وقيل سنة مائة ، وقيل سنة أربع ومائة ، وقيل سنة عشر ومائة . انظر طبقات ابن سعد 5 / 175 ، وطبقات خليفة 247 ، وصفة الصفوة 2 / 84 ، وجامع الأصول 14 / 256 . ( * ) ترجمته في : طبقات الصوفية 195 ، حلية الأولياء 10 / 309 ، تاريخ بغداد 9 / 234 ، الرسالة القشيرية 1 / 133 ، المنتظم 6 / 108 ، صفة الصفوة 2 / 426 ، البداية والنهاية 11 / 115 ، طبقات الأولياء 165 ، الطبقات الكبرى للشعراني 1 / 89 ، الكواكب الدريّة 1 / 236 .