يا عبد اللّه بن إدريس ، ما فعلت جماهير العرب التي كانت تأتي هذا الباب ؟ « 1 » .
ورئي الأعمش بعد موته في المنام فقيل له : أبا محمد ، كيف حالكم ؟
فقال : نجونا بالمغفرة ، والحمد للّه ربّ العالمين « 2 » . رحمة اللّه عليه .
( 216 ) سليمان بن يسار « * »
أبو أيّوب « 3 » ، من كبار تابعي المدينة وعلمائها ، وهو مولى ميمونة بنت الحارث ، زوج النبيّ صلّى الله عليه وسلم .
قال مصعب بن عثمان : كان سليمان بن يسار من أحسن الناس وجها ، فدخلت عليه امرأة ، فسألته نفسه ، فامتنع عليها ، فقالت له : ادن . فخرج هاربا عن منزله ، وتركها فيه .
قال سليمان : فرأيت بعد ذلك يوسف عليه السلام فيما يرى النائم ، وكأنّي أقول له : أنت يوسف ؟ قال : نعم . أنا يوسف الذي هممت ، وأنت
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 9 / 13 .
( 2 ) تاريخ بغداد 9 / 13 .
( * ) ترجمته في : طبقات ابن سعد 5 / 174 ، طبقات خليفة 274 ، تاريخ خليفة 330 و 340 ، التاريخ الكبير 4 / 41 ، المعرفة والتاريخ 1 / 549 ، الجرح والتعديل 4 / 149 ، حلية الأولياء 2 / 190 ، طبقات الفقهاء 60 ، صفة الصفوة 2 / 82 ، جامع الأصول 14 / 256 ، تهذيب الأسماء واللغات 1 / 234 ، وفيات الأعيان 2 / 399 ، مختصر تاريخ دمشق 10 / 192 ، تهذيب الكمال 12 / 100 ، تاريخ الإسلام 4 / 120 ، سير أعلام النبلاء 4 / 444 ، الكاشف 1 / 321 ، العبر 1 / 131 ، تذكرة الحفاظ 1 / 91 ، الوافي بالوفيات 15 / ت 593 ، البداية والنهاية 9 / 244 ، غاية النهاية 1 / 318 ، تهذيب التهذيب 4 / 228 ، النجوم الزاهرة 1 / 252 ، طبقات الحفاظ 35 ، شذرات الذهب 1 / 134 .
( 3 ) ويقال : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو عبد اللّه . انظر جامع الأصول 14 / 256 ، ووفيات الأعيان 2 / 399 .