لكلّ أناس مقبر بفنائهم * فهم ينقصون والقبور تزيد
وما إن تزال دار حيّ قد أخرجت * وبيت لميت بالفناء جديد
فهم جيرة الأحياء ، أمّا مزارهم * فدان ، وأمّا الملتقى فبعيد « 1 »
وقال عبد اللّه بن ثعلبة : إلهي من كرمك أنّك كأنّك تطاع ولا تعصى ، ومن حلمك كأنّك لا ترى ، وأيّ زمن لم يعصك فيه سكان أرضك ، فكنت واللّه - بالخير « 2 » عليهم عوّادا « 3 » .
رحمه اللّه .
( 304 ) عبد اللّه بن ثوب « 4 »
أبو مسلم الخولاني ، أدرك الجاهلية ، وسكن الشام ، فنزل بداريّا .
وأسلم على عهد معاوية ، فقيل له : ما منعك أن تسلم على عهد النبيّ صلّى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان ؟ فقال : إنّي وجدت هذه الأمّة على ثلاثة
هامش
( 1 ) الحلية 6 / 246 .
( 2 ) ليست اللفظة في ( أ ) .
( 3 ) الحلية 6 / 246 .
( 4 ) ويقال ابن ثواب ، ويقال ابن أثوب ، ويقال ابن عبد اللّه ، ويقال ابن عبد ، ويقال ابن عوف ، ويقال ابن مسلم ، ويقال اسمه يعقوب بن عوف . انظر تاريخ ابن عساكر 483 .
( * ) ترجمته في : طبقات ابن سعد 7 / 448 ، طبقات خليفة 307 ، التاريخ الكبير 5 / 58 ، المعارف 439 ، المعرفة والتاريخ 2 / 308 و 382 ، الجرح والتعديل 5 / 20 ، ثقات ابن حبان 5 / 18 ، حلية الأولياء 2 / 122 و 5 / 120 ، الاستيعاب 3 / 876 و 4 / 1757 ، تاريخ مدينة دمشق 483 ، صفة الصفوة 4 / 208 ، أسد الغابة 3 / 129 ، مختصر تاريخ دمشق 12 / 55 ، تهذيب الكمال 34 / 290 ، سير أعلام النبلاء 4 / 7 ، تاريخ الإسلام 3 / 102 ، الوافي بالوفيات : 17 / ت 81 ، فوات الوفيات 2 / 169 ، البداية والنهاية 8 / 246 ، مرآة الجنان 1 / 138 ، النجوم الزاهرة 1 / 156 ، تهذيب التهذيب 5 / 167 ، طبقات الشعراني 1 / 29 ، شذرات الذهب 1 / 70 .