الناس أعبد منه ، وكان صاحب سنّة « 1 » .
وقال يحيى القطّان ، وذكر الأعمش : كان من النّسّاك ، وهو علّامة الإسلام « 2 » .
وقال وكيع : كان الأعمش قريبا من سبعين سنة ، لم تفته التكبيرة الأولى « 3 » .
وقال الأعمش : كنت آتي مجاهدا فيقول : لو كنت أطيق المشي لجئتك « 4 » .
وقال سفيان بن عيينة : سبق الأعمش أصحابه بأربع خصال : كان أقرأهم للقرآن ، وأحفظهم للحديث ، وأعلمهم بالفرائض « 5 » . قال راويه :
ونسيت أنا واحدة .
وقال القاسم بن عبد الرحمن : الأعمش أعلم الناس بقول عبد اللّه بن مسعود « 6 » .
وقال يحيى بن معين : كان جرير إذا حدّث عن الأعمش قال : هذا الدّيباج الخسرواني « 7 » .
وقال عمرو بن علي ، أبو حفص : كان الأعمش يسمّى المصحف من صدقه « 8 » .
وقال الأعمش : إن كنّا لنشهد الجنازة فلا ندري من نعزّي « 9 » ، من حزن القوم .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 9 / 8 ، وتهذيب الكمال 12 / 88 .
( 2 ) حلية الأولياء 5 / 50 ، وتاريخ بغداد 9 / 8 .
( 3 ) حلية الأولياء 5 / 49 ، وتاريخ بغداد 9 / 8 - 9 .
( 4 ) تاريخ بغداد 9 / 9 ، وسير أعلام النبلاء 6 / 234 .
( 5 ) في الأصل : « وأعلمهم بالقرآن » والمثبت من تاريخ بغداد 9 / 9 ، وتهذيب الكمال 12 / 85 .
( 6 ) التاريخ الكبير 4 / 38 ، والسير 6 / 246 .
( 7 ) الجرح والتعديل 4 / 146 وليس فيه لفظة « الخسرواني » ، وتاريخ بغداد 9 / 10 .
( 8 ) تاريخ بغداد 9 / 11 ، وتهذيب الكمال 12 / 87 .
( 9 ) في الأصل : « فلا يدرى من يعزّى » والمثبت من الحلية 5 / 50 .