وقال : لو أراد الصادق أن يصف ما في قلبه ، ما نطق به لسانه « 1 » .
وقال : الزاهد حقّا لا يذمّ الدنيا ولا يمدحها ، ولا ينظر إليها ، ولا يفرح بها إذا أقبلت ، ولا يحزن عليها إذا أدبرت « 2 » .
وقال : استجلب الزّهد بقصر الأمل ، وادفع أسباب الطمع بالإياس والقنوع تخلص لك راحة القلب بصحّة التفويض « 2 » .
وقال : ما حجّوا ولا رابطوا ولا جاهدوا إلّا فرارا من البيت ، ولا يرون ما تقرّ به أعينهم إلّا في البيت « 3 » .
وقال : لو عمل إذا عرف كما عمل قبل أن يعرف لمشى في الهواء .
العارف إذا صلّى ركعتين لم ينصرف عنهما حتى يجد طعمهما « 4 » .
وقال : ما أحسب عملا لا يوجد له في الدنيا لذّة « 5 » يكون له في الآخرة ثواب « 4 » .
وقال : لترك الشّهوة ثواب ، ولإصابتها عقوبة ، فإن ندم رفعت عنه العقوبة ، وإن تمادى دامت عليه العقوبة « 4 » .
وقال : كلّ من كان في شيء من التطوّع يلذّ به ، فجاء وقت فريضة فلم يقطع وقتها لذّته ، فهو في تطوّعه مخدوع « 6 » .
وقال : لأن يضرب رأسي بالسّياط ، أحبّ إليّ من أكل مضغة خلّ وزيت ، ولأن آكل مضغة خلّ وزيت أحبّ إليّ من أن يولد لي غلام « 6 » .
هامش
( 1 ) الحلية 9 / 266 ، ومناقب الأبرار الورقة 62 / ب .
( 2 ) الحلية 9 / 266 .
( 3 ) الحلية 9 / 267 .
( 4 ) الحلية 9 / 268 .
( 5 ) في طبقات الصوفية 78 : « جزاء » بدل « لذة » .
( 6 ) الحلية 9 / 269 .