وكان له يوم قتل أربع وتسعون سنة ، وقيل ثلاث وتسعون « 1 » ، وصلّى عليه عليّ بن أبي طالب ولم يغسّله .
رحمة الله عليه ، آمين .
( 274 ) عمران بن الحصين « * »
أبو نجيد الخزاعي ، أسلم عام خيبر ، وغزا مع النبيّ صلّى الله عليه وسلم غزوات ، وسكن البصرة .
قال ابن سيرين : ما قدم البصرة أحد من أصحاب رسول اللّه صلّى الله عليه وسلم يفضّل على عمران بن حصين « 2 » .
وقال ابن سيرين : سقى بطن عمران بن حصين « 3 » ثلاثين سنة ، كلّ ذلك يعرض عليه الكيّ ، فيأبى أن يكتوي ، حتى كان قبل وفاته بسنتين ، فاكتوى « 4 » .
قال مطرّف : قال عمران : قد اكتوينا فما أفلحن ولا أنجحن - يعني المكاوي « 5 » .
هامش
( 1 ) وقيل غير ذلك انظر الاستيعاب 3 / 1141 .
( * ) ترجمته في : طبقات ابن سعد 4 / 287 و 7 / 9 ، طبقات خليفة 106 و 187 ، تاريخ خليفة 218 ، مسند أحمد 4 / 426 ، التاريخ الكبير 6 / 408 ، الجرح والتعديل 6 / 296 ، المعارف 309 ، المعجم الكبير 18 / 102 ، الاستيعاب 3 / 1208 ، صفة الصفوة 1 / 681 ، جامع الأصول 14 / 563 ، أسد الغابة 4 / 136 ، تهذيب الأسماء واللغات 2 / 35 ، تهذيب الكمال 22 / 319 ، سير أعلام النبلاء 2 / 508 ، العبر 1 / 57 ، تذكرة الحفاظ 1 / 29 ، العقد الثمين 6 / 420 ، الإصابة 5 / 26 ، شذرات الذهب 1 / 58 .
( 2 ) طبقات ابن سعد 4 / 287 ، والمعجم الكبير للطبراني 18 / 104 .
( 3 ) سقى بطنه واستسقى : وقع فيه الماء الأصفر . اللسان ( سقي ) .
( 4 ) طبقات ابن سعد 4 / 288 و 7 / 11 ، وصفة الصفوة 1 / 681 - 682 .
( 5 ) رواه ابن سعد في الطبقات 4 / 289 ، ورواه أحمد في المسند 4 / 427 و 446 ،