وثلاثين « 1 » ، وله بضع وستون سنة .
رحمة اللّه عليه ورضوانه .
( 269 ) عتبة بن غزوان « * »
أبو عبد اللّه « 2 » المزني . قديم الإسلام ، قيل : إنّه أسلم بعد ستة رجال فهو سابع سبعة في الإسلام .
هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية ، ثم إلى المدينة ، وشهد بدرا ، واستعمله عمر بن الخطاب على البصرة . وهو الذي اختطّها ومصّرها « 3 » .
ثم قدم على عمر فردّه إليها واليا عليها ، فمات في الطريق ، قيل بالرّبذة « 4 » ، وقيل بمعدن بني سليم « 5 » سنة خمس عشرة ، وقيل : سنة سبع عشرة وهو ابن سبع وخمسين سنة ، وقيل : حمس وخمسين « 6 » .
وقال خالد بن عمير : خطبنا عتبة بن غزوان فقال : أيّها الناس ، إنّ
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 1 / 149 - 150 .
( * ) ترجمته في : طبقات ابن سعد 3 / 98 و 7 / 5 ، المعارف 275 ، التاريخ الكبير 6 / 520 ، المعرفة والتاريخ 1 / 339 ، الجرح والتعديل 6 / 373 ، حلية الأولياء 1 / 171 ، تاريخ بغداد 1 / 155 ، الاستيعاب 3 / 1026 ، صفة الصفوة 1 / 387 ، جامع الأصول 14 / 510 ، أسد الغابة 3 / 363 ، تهذيب الأسماء واللغات 1 / 319 ، تهذيب الكمال 19 / 317 ، سير أعلام النبلاء 1 / 304 ، العقد الثمين 6 / 11 ، الإصابة 4 / 215 ، شذرات الذهب 1 / 27 .
( 2 ) ويقال : أبو غزوان انظر طبقات ابن سعد 3 / 98 ، وتاريخ بغداد 1 / 155 .
( 3 ) طبقات ابن سعد 3 / 99 .
( 4 ) الرّبذة : من قرى المدينة ، على ثلاثة أيام على طريق الحجاز . معجم البلدان 3 / 24 ( الربذة ) .
( 5 ) معدن بني سليم : من أعمال المدينة على طريق نجد . معجم البلدان 5 / 154 .
( 6 ) جامع الأصول 14 / 510 .