تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من مناقب الأخيار — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
وقال : يا ابن آدم ، صاحب الدنيا ببدنك ، وفارقها بقلبك وهمّك ، فإنّك موقوف على عملك ، فخذ ممّا في يديك لما بين يديك ، عند الموت يأتيك الخير « 1 » . وقال : لا يكون الرجل من أهل العلم حتى لا يحسد من فوقه ، ولا يحقر من دونه ، ولا يبتغي بالعلم ثمنا « 1 » . وقال : لو وضعت أصبعي في خمر ، ما أحببت أن يتبعني « 2 » . وقال : أحقّ ما طهّر العبد لسانه « 2 » . وقال سالم : ما لعن ابن عمر خادما قطّ ، إلّا واحدا فأعتقه « 3 » . وقيل له : هل كان أصحاب النبيّ صلّى الله عليه وسلم يضحكون ؟ قال : نعم ، والإيمان في قلوبهم أعظم من الجبال « 4 » . وقال مجاهد : كنت أمشي مع ابن عمر ، فمرّ على خربة فقال : قل : يا خربة ، ما فعل أهلك ؟ فقلت : يا خربة ما فعل أهلك ؟ فقال ابن عمر : ذهبوا وبقيت أعمالهم « 5 » . وقال نافع : أصاب رجل ابن عمر زجّ رمح رجل من أصحاب الحجّاج ، فورمت ، ودخل الحجّاج يعوده فقال : من أصابك ؟ قال : أنت قتلتني . قال : وفيم ؟ قال : حملت السّلاح في حرم اللّه ، فأصابني بعض أصحابك « 6 » .
هامش
( 1 ) الحلية 1 / 306 . ( 2 ) الحلية 1 / 307 . ( 3 ) الحلية 1 / 307 ، وتاريخ ابن عساكر 58 . ( 4 ) الحلية 1 / 311 . ( 5 ) الزهد 191 ، والحلية 1 / 312 . ( 6 ) صفة الصفوة 1 / 581 .