وقال الزّهري : بعث رسول اللّه صلّى الله عليه وسلم إلى بني سليم نفرا فيهم عامر بن فهيرة فاستجاش « 1 » عليهم عامر بن الطّفيل ، فأدركوهم ببئر معونة فقتلوهم .
قال الزّهري : فبلغني أنّهم التمسوا جسد عامر بن فهيرة ، فلم يقدروا عليه . قال : فيرون أنّ الملائكة دفنته « 2 » .
وقالت عائشة : قتل عامر بن فهيرة يوم بئر معونة ، وأسر عمرو بن أميّة ، فقال له عامر بن الطّفيل : من رجل فيكم ؟ « 3 » فقال عمرو بن أميّة :
هذا عامر بن فهيرة . فقال : لقد رأيته بعد ما قتل رفع إلى السّماء ، حتّى إنّي لأنظر إلى السّماء بينه وبين الأرض . رضي اللّه عنه .
( 257 ) العبّاس بن عبد المطّلب « * »
عمّ رسول اللّه صلّى الله عليه وسلم ، وكان أسنّ منه بثلاث سنين ، وكان قد أسلم قبل أن
هامش
( 1 ) في ( جهنىّ ) « فانحاش » وهو تحريف . ومعنى « استجاش » طلب الجيش وجمعه .
النهاية : 1 / 324 ( جيش ) .
( 2 ) الحلية : 1 / 110 .
( 3 ) في الحلية : 1 / 110 : « من هذا - وأشار إلى قتيل » ؟ وفي صفة الصفوة : 1 / 433 :
« من رجل منهم لمّا قتل رفع بين السماء والأرض . . . » والروايتان أصحّ من رواية المؤلف رحمه اللّه .
( * ) ترجمته في : طبقات ابن سعد 4 / 5 ، تاريخ خليفة : 86 ، 138 ، 168 ، التاريخ الكبير : 7 / 2 ، الجرح والتعديل : 6 / 210 ، الثقات لابن حبان : 3 / 288 ، المستدرك : 3 / 321 ، الاستيعاب : 2 / 810 ، تاريخ مدينة دمشق : 104 ، تلقيح فهوم أهل الأثر : 136 ، صفة الصفوة : 1 / 506 ، جامع الأصول : 14 / 432 ، أسد الغابة : 3 / 109 ، تهذيب الأسماء واللغات : 1 / 257 ، مختصر تاريخ دمشق :
11 / 324 ، تهذيب الكمال : 11 / 225 ، سير أعلام النبلاء : 2 / 78 ، العبر :
1 / 33 ، الوافي بالوفيات : 16 / ت 679 ، العقد الثمين : 5 / 93 ، تهذيب التهذيب : 5 / 122 ، الإصابة : 4 / 30 ، شذرات الذهب : 1 / 38 .