وقال الواقدي : كان موت عامر بن ربيعة بعد قتل عثمان بأيام « 1 » ، وكان قد لزم بيته ، فلم يشعر الناس إلا بجنازته قد خرجت « 2 » رضي اللّه عنه .
( 256 ) عامر بن فهيرة « * »
أبو عمرو ، مولى أبي بكر الصدّيق رضي اللّه عنه . اشتراه فأعتقه .
أسلم قديما قبل أن يدخل رسول اللّه صلّى الله عليه وسلم دار الأرقم . وكان من المستضعفين بمكّة يعذّب ليرجع عن دينه « 3 » .
وهو ثالث رسول اللّه صلّى الله عليه وسلم وأبي بكر في الهجرة ، وصاحبهما في الطريق .
قالت أسماء بنت أبي بكر : مكث رسول اللّه وأبو بكر في الغار ثلاث ليال ، فكان عامر بن فهيرة يروح عليهما ، ويرعى غنما لأبي بكر ، ويدلج من عندهما ، فيصبح مع الرّعاة في مراعيها « 4 » .
وقالت عائشة : لم يكن مع رسول اللّه صلّى الله عليه وسلم حين هاجر من مكّة إلى المدينة إلّا أبو بكر وعامر بن فهيرة ورجل من بني الدّيل دليلهم « 5 » .
هامش
( 1 ) اختلف في سنة وفاة عامر بن ربيعة ، انظر تاريخ ابن عساكر 130 - 132 .
( 2 ) طبقات ابن سعد 3 / 387 ، وصفة الصفوة 1 / 449 .
( * ) ترجمته في : طبقات ابن سعد 3 / 230 ، تاريخ خليفة : 76 ، طبقات خليفة : 19 ، المعارف : 176 ، حلية الأولياء : 1 / 109 الاستيعاب : 2 / 796 ، صفة الصفوة :
1 / 432 ، جامع الأصول : 14 / 426 ، أسد الغابة : 3 / 90 ، العبر : 1 / 6 ، الوافي بالوفيات : 16 / ت 618 ، العقد الثمين : 5 / 85 ، الإصابة : 4 / 14 ، تهذيب التهذيب : 5 / 80 ، الكواكب الدرية : 1 / 62 ، شذرات الذهب : 1 / 24 .
( 3 ) طبقات ابن سعد : 3 / 230 ، وصفة الصفوة : 1 / 432 .
( 4 ) الحلية : 1 / 109 .
( 5 ) الحلية : 1 / 109 ، وصفة الصفوة : 1 / 433 .