وسئل : بماذا يستعان على العبادة ؟ فقال : باللّه إن كنت تعرفه « 1 » .
وقال يوما : ما ذكروه إلّا بالغفلة ، وما خدموه إلّا بالفترة « 2 » .
وأكثر الناس إشارة أبعدهم منه « 3 » .
وسأله رجل : من أصحب ؟ فقال : من لا تحتاج أن تكتمه شيئا ممّا يعلمه اللّه منك « 4 » .
وسأله رجل : من أصاحب ؟ فقال : من إذا مرضت عادك ، وإذا أذنبت تاب عليك « 4 » .
وقال : أقربهم من اللّه أوسعهم على خلقه « 4 » .
وقال : لا يحمل عطاياه إلّا مطاياه المذلّلة المروّضة « 5 » .
وقال : من سمع الكلام ليتكلّم مع الناس رزقه اللّه فهما يكلّم به الناس ؛ ومن سمعه ليعامل به اللّه رزقه اللّه فهما يناجي به ربّه « 6 » .
وسأله رجل فقال : يا أبا يزيد ، العارف يحجبه شيء عن ربّه ؟ فقال :
يا مسكين ! من كان هو حجابه ، أيّ شيء يحجبه ؟ « 4 » .
وقال : هذا فرحي بك وأنا أخافك ، فكيف فرحي بك وأنا أمنتك ؟ « 6 » .
وقال : كفر أهل الهمّة أسلم من إيمان أهل المنّة « 7 » .
وقال : اطّلع اللّه على قلوب أوليائه ، فمنهم من لم يكن يصلح لحمل
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 72 ، والحلية 10 / 37 .
( 2 ) طبقات الصوفية 74 ، والحلية 10 / 38 .
( 3 ) صفة الصفوة 4 / 109 .
( 4 ) الحلية 10 / 38 .
( 5 ) الحلية 10 / 38 ، والكواكب الدرية 1 / 247 .
( 6 ) طبقات الصوفية 71 ، والحلية 10 / 38 .
( 7 ) طبقات الصوفية 71 ، والحلية 10 / 39 .