والإشارة ، والعزبة ، ولبس الصوف ، والسّياحة ، والفقر . فالسخاء لإبراهيم ، والرضا لإسحاق ، والصبر لأيوب ، والإشارة لزكرياء ، والعزبة ليحيى ، ولبس الصوف لموسى ، والسياحة لعيسى ، والفقر لمحمد صلّى اللّه عليه وسلم وعليهم أجمعين « 1 » .
وقال : كن متعبّدا في باطنك مع اللّه عزّ وجلّ روحيانيّا ، وكن متعبّدا في ظاهرك مع الخلق جسمانيّا « 2 » .
وقال : من عرف اللّه أطاعه ، ومن عرف نفسه ساء بها ظنّه ، وخاف على حسناته أن لا تقبل منه أشدّ مما يخاف غيره على سيئاته .
وقال : احتقار الفقير ، وسرعة الغضب ، وحبّ المنزلة ، كلّ ذلك مزلّة النفس ، وهو خلع العبودية ومنازعة الربوبية .
وقال : إذا صدقت اللّه تعالى فاصدقه في سرّك ، فإنّ اللّه جعل على كلّ شيء لإبليس طريقا ، إلّا على صدق الأسرار « 3 » .
وقال : الدنيا لحظة ، إن صدمتها ذهبت بها ، وإن هي صدمتك أعمتك .
وقال : ما رأيت أحدا عظّم الدنيا فقرّت عينه فيها ، ولم يحقّرها أحد إلّا انتفع بها ، وأتته الدنيا وهي راغمة .
وقال : من فتح على نفسه باب نيّة حسنة فتح اللّه عليه سبعين بابا من التوفيق ، ومن فتح على نفسه باب نيّة سيئة فتح اللّه عليه سبعين بابا من الخذلان من حيث لا يشعر « 4 » .
هامش
( 1 ) المنتقى 89 ب .
( 2 ) المنتقى 89 ب ، وفيه تتمة للقول .
( 3 ) المنتقى 91 ب .
( 4 ) المنتقى 91 ب ، 92 أ .