وقال : ليس من طلب اللّه ببذل المجهود ، كمن طلبه من طريق الجود « 1 » .
وقال : لا تقوم بما عليك حتى تترك ما لك ، ولا يقوى على ذلك إلا نبيّ أو صدّيق « 2 » .
وقال : الأنس بالمواعيد والتعويل عليها خلل في الشجاعة « 2 » .
وقال : الوقت إذا فات لا يستدرك ، وليس شيء أعزّ من الوقت « 2 » .
وقال الخلدي : رأيت الجنيد في النوم فقلت : أليس كلام الأنبياء إشارات عن مشاهدات ؟ فتبسّم وقال : كلام الأنبياء نبأ عن حضور ، وكلام الصّدّيقين إشارات عن مشاهدات « 3 » .
وقال له رجل : من أصحب ؟ فقال : من تقدر أن تطلعه على ما يعلمه اللّه تعالى منك « 2 » .
وقال مرّة أخرى : من يقدر أن ينسى ما له ، ويقضي ما عليه « 4 » .
وقال : لقد مشى رجال على الماء باليقين ، ومات على العطش أفضل منهم يقينا « 5 » .
وقال : من عرف اللّه تعالى لا يسرّ إلّا به . والحياء من اللّه أزال عن قلوب أوليائه سرور المنّة « 3 » .
وسئل عن قرب اللّه تعالى فقال : قريب لا بالتزاق ، بعيد لا بافتراق « 6 » .
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية ص 157 .
( 2 ) طبقات الصوفية ص 161 .
( 3 ) طبقات الصوفية ص 162 .
( 4 ) طبقات الصوفية ص 161 ، 162 .
( 5 ) طبقات الصوفية ص 163 .
( 6 ) المنتقى 85 أ .