وقال مؤمّل : ما رأيت عالما يعمل بعلمه إلّا سفيان « 1 » .
وقال سفيان : كان الرجل إذا أراد أن يكتب الحديث تأدّب وتعبّد قبل ذلك بعشرين سنة « 2 » .
وقال : الأعمال السيّئة داء العلماء ، وإذا فسد العلماء ، فمن يشفي الداء ؟ « 2 » .
وقال : العالم طبيب الدّين ، والدّرهم داء الدّين ، فإذا اختار الطبيب الدّاء لنفسه ، فمتى يداوي غيره ؟ « 3 » .
وقال : ما أطاق أحد العبادة ، ولا قوي عليها إلّا بشدّة الخوف « 4 » .
وقال في العلم : إنّما هو طلبه ، ثم حفظه ، ثم العمل به ، ثم نشره « 4 » .
وقال : ليس عمل بعد الفرائض أفضل من طلب العلم ، ولا نزال نتعلّم ما وجدنا من يعلّمنا « 5 » .
وقال : لو لم أعلم ، لكان أقلّ لحزني « 6 » .
وقال : وددت أنّي أنجو من هذا الأمر كفافا ، لا عليّ ولا لي « 7 » .
وقال خلف بن تميم : سمعت سفيان بمكّة - وقد كثر الناس عليه - يقول : ضاعت الأمّة حين احتيج إليّ « 8 » .
هامش
( 1 ) حلية الأولياء : 6 / 359 .
( 2 ) الجرح والتعديل : 1 / 95 ، والحلية : 6 / 361 .
( 3 ) الحلية : 6 / 361 . وتذكرة الحفاظ : 1 / 204 .
( 4 ) الحلية : 6 / 362 .
( 5 ) الحلية : 6 / 363 .
( 6 ) الجرح والتعديل : 1 / 62 ، والحلية : 6 / 363 .
( 7 ) المعرفة والتاريخ : 1 / 727 ، والحلية : 6 / 363 .
( 8 ) حلية الأولياء : 6 / 365 ، و 7 / 64 . وفي السير : 7 / 275 رواية أخرى للخبر .