( 202 ) سعيد بن بريد النّباجي « * »
أبو عبد اللّه التميمي . من عبّاد الثغور والعواصم وزهّادها .
حكى عن سفيان الثوري ، والفضيل بن عياض ، وغيرهما .
حكى عنه أحمد بن أبي الحواري ، ومن في طبقته ، وكان سيّاحا .
وقال الوليد بن عتبة : سمعت أبا عبد [ اللّه ] النّباجي يقول : أصابتني ضيقة وشدّة ، فبتّ وأنا أتفكّر في المصير إلى بعض إخواني ، فسمعت قائلا يقول لي في النوم : أيجمل بالحرّ المريد إذا وجد عند اللّه ما يريد ، أن يميل بقلبه إلى العبيد ؟ فانتبهت وأنا من أغنى الناس « 1 » .
وقال محمد بن عمرو الغزّي : إنّ أبا عبد اللّه النّباجي سأل اللّه عزّ وجلّ أن يجعل رزقه في الماء ، فكان غذاؤه في الماء ، ثم سأل اللّه أن يقطع عنه شرب الماء ، فأري في منامه : إنّك خلق أجوف ، فكان غذاؤه الماء « 2 » .
وقال محمد بن أبي الورد : صلّى أبو عبد اللّه النّباجي بأهل طرسوس صلاة الغداة ، فوقع النّفير وصاحوا ، فلم يخفّف الصلاة ، فلما فرغوا قالوا له : أنت جاسوس « 3 » ، قال : كيف ذاك ؟ قالوا : صاح النّفير ، وأنت في
هامش
( * ) ترجمته في : طبقات الصوفية 98 ، حلية الأولياء 9 / 310 - واسمه فيه : سعيد بن يزيد الساجي - ، الإكمال 1 / 231 ، صفة الصفوة 4 / 279 - واسمه فيه : سعيد بن يزيد - ، مختصر تاريخ دمشق : 9 / 287 ، سير أعلام النبلاء 9 / 586 ، طبقات الأولياء 225 واسمه فيه سعيد بن يزيد . الكواكب الدريّة 1 / 234 ، جامع كرامات الأولياء 2 / 26 ، واسمه فيه : سعيد بن يزيد البنياجي .
( 1 ) مختصر تاريخ دمشق 9 / 287 ، وطبقات الأولياء 226 .
( 2 ) مختصر تاريخ دمشق 9 / 289 .
( 3 ) في حلية الأولياء 9 / 317 : « جاموس » .