وقال : العجب يتولّد من رؤية النّفس وذكرها ، ورؤية الخلق وذكرهم « 1 » .
وقال : سرورك بالدنيا أذهب سرورك باللّه عن قلبك ، ورجاؤك لمن دونه أذهب رجاءك به عن قلبك ، وخوفك من غيره ، أذهب بخوفك منه عن قلبك « 2 » .
وقال : العاقل من تأهّب للمخاوف قبل وقوعها « 2 » .
وقال : قطيعة الفاجر غنم « 3 » .
وقال : الزّهد في الحرام فريضة ، وفي المباح فضيلة ، وفي الحلال قربة « 4 » .
وقال : أنت في سجن « 5 » ما تبعت مرادك وشهواتك ، فإذا فوّضت وسلّمت استرحت .
وقال : اصحب الأغنياء بالتعزّز ، والفقراء بالتذلّل ، فإنّ التعزّز على الأغنياء تواضع ، والتذلّل للفقراء شرف « 6 » .
وقيل له : كيف يمكن للعاقل أن يزيل اللائمة عن ظالمه ؟ فقال : أن يعلم أنّ اللّه تعالى سلّطه عليه « 6 » .
وقيل له : ما علامة السعادة والشقاوة ؟ فقال : علامة السعادة ، أن تطيع
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 172 .
( 2 ) طبقات الصوفية 173 ، وحلية الأولياء 10 / 245 .
( 3 ) طبقات الصوفية 173 .
( 4 ) طبقات الصوفية 174 .
( 5 ) في الأصل : « عز » وهو خطأ ، وما أثبتناه من طبقات الصوفية 174 ، وفي حلية الأولياء 10 / 245 : « أنت مسجون » .
( 6 ) طبقات الصوفية 175 ، وحلية الأولياء 10 / 246 .